ثوران بركان كيلاويا يتصاعد بعد تحذيرات أمريكية متكررة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن مرصد البراكين في هاواي عن ثوران جديد لبركان كيلاويا بجزيرة هاواي الكبرى، بعد أسابيع من التحذيرات المتصاعدة بشأن نشاطه، وسجلت نوافير الحمم انطلاقها من الفتحتين الشمالية والجنوبية داخل فوهة هاليماوماو، فيما ارتفعت سحب الغاز البركاني إلى ارتفاعات كبيرة يمكن رؤيتها من مناطق بعيدة.

تحذيرات للمطارات في صقلية بعد تشكل فوهة جديدة ببركان إتنا

رفع مرصد البراكين مستوى التحذير إلى الرمز البرتقالي، مشيرًا إلى أن الثوران الحالي لا يتضمن رمادًا كثيفًا حتى الآن، لكنه قد يتطور خلال الساعات القادمة، وحذرت السلطات من تأثيرات الغاز البركاني على جودة الهواء، بالإضافة إلى احتمال تساقط رماد وشظايا زجاجية في المناطق المجاورة، داعية السكان للابتعاد عن المناطق الخطرة.

تابع العلماء مراقبة الحمم البركانية وحرارتها، مؤكدين أن النشاط الحالي يعد استمرارًا لسلسلة ثورات بركان كيلاويا، الذي يشتهر بتفجيرات متكررة منذ عقود ويُعد من أكثر البراكين نشاطًا في العالم، ويشكل أحد المعالم الطبيعية البارزة في متنزه براكين هاواي الوطني، كما يعمل على تشكيل تضاريس جديدة باستمرار في المناطق المحيطة.

أشار الخبراء إلى أن البركان قد يؤثر على حركة الطيران في المنطقة بسبب الغازات المنبعثة، مؤكدين ضرورة مراقبة تحركات السكان والالتزام بالتوجيهات الرسمية، كما نوهوا إلى أن التغيرات في النشاط البركاني يمكن أن تؤدي إلى زيادة انبعاث الحمم والرماد في الساعات أو الأيام المقبلة، مما يستدعي اليقظة الدائمة.

تتابع فرق الإنقاذ والإسعاف المحلية تحركات البركان عن كثب، ووضعت خطط إخلاء سريعة للمناطق الأكثر عرضة للخطر، كما تعمل السلطات على تحديث خرائط المخاطر للزوار والسكان، وتقديم نصائح حول الاحتياطات الواجب اتباعها لتجنب التعرض للغازات والرماد، بينما يستمر علماء الجيولوجيا في دراسة معدلات تدفق الحمم وتأثيرها على البيئة المحيطة.

أوضح المسؤولون أن بركان كيلاويا يعد نموذجًا لدراسة البراكين النشطة عالميًا، ويجذب الباحثين من مختلف الدول لمراقبة الأنماط البركانية وتأثيراتها، كما يشكل التحديات في الحفاظ على السلامة العامة أمام الظواهر الطبيعية القوية، مع التأكيد على أن النظام التحذيري الحالي يوفر معلومات دقيقة لتخفيف المخاطر على السكان والزوار.

زر الذهاب إلى الأعلى