البرهان يدعو السودانيين للانخراط الكامل فى مواجهة ميليشيا الدعم السريع

كتب: عبد العزيز فتحي

أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان التعبئة العامة من قرية السريحة بولاية الجزيرة، ودعا السودانيين إلى الانخراط فى المواجهة الدائرة ضد ميليشيا الدعم السريع.

وقال إن كل شخص قادر على حمل السلاح عليه التقدم، وإن هذه المرحلة تتطلب مشاركة كاملة من المواطنين، وإن البلاد تمر بمرحلة لا تحتمل التراجع أو التردد، وإن وحدة الصف تمثل العنصر الأهم فى استمرار المواجهة.

البرهان يعيّن كامل الطيب رئيسًا جديدًا للوزراء

وأكد خلال وجوده في مسجد القرية لأداء صلاة الجمعة أن القتال سيستمر ضد ميليشيا الدعم السريع، وأن الدولة ماضية فى عملياتها دون توقف، وأن نهاية الحرب لن تتحقق إلا بالقضاء الكامل على وجود الميليشيا.

وأشار إلى أن القوات الحكومية تتحرك فى مسارات متعددة لاستعادة السيطرة على المناطق المتضررة، وأن التنسيق بين القوات الحكومية والمواطنين يرفع من قدرة الدولة على تثبيت الأمن، ورد الحاضرون على كلمته بهتافات تؤكد دعم الجيش.

وذكر البرهان فى حديثه أن الجيش يعمل وفق خطة واضحة لاستعادة الاستقرار، وأن انتصارات الميدان تثبت أن الإرادة الشعبية ما زالت متماسكة، وقال إن القوات الحكومية تواجه تحديات كبيرة فى مناطق انتشار ميليشيا الدعم السريع، وإن العمليات العسكرية تعتمد على تعاون المجتمعات المحلية التي تساند الجيش فى تأمين القرى والطرق الحيوية، وإن تماسك المواطنين يمثل دافعاً أساسياً لاستمرار القتال.

وأوضح أن مناطق وجود الميليشيا لم تعد قابلة للحياة، وأن المواطنين يفرون فور دخول عناصرها، وأكد أن التصرفات التي تنتهجها الميليشيا تفرض واقعاً يدفع الأهالي إلى مغادرة بيوتهم، وأن ما يحدث في دارفور وغرب كردفان يعكس خطورة الوضع.

وقال إن الاستهداف المباشر للسكان يدفعهم للابتعاد لمسافات طويلة للوصول إلى المناطق الآمنة، وإن هذا النزوح يؤكد حجم الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا.

وأشار إلى أن المواطنين الذين غادروا الفاشر وبارا والنهود لم يتجهوا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا، بل قطعوا آلاف الكيلومترات للوصول إلى مناطق الدولة، حيث تتوفر الحماية، وإن هذا السلوك يعكس ثقة الناس في مؤسساتهم، وإن اختيارهم للاتجاه نحو القوات الحكومية يثبت أن الميليشيا لا توفر الحد الأدنى من الأمن، وأنها أصبحت مصدراً دائماً للتهديد.

وأضاف أن استمرار الحرب فرض على الدولة اتخاذ إجراءات واسعة لحماية المدنيين، وأن الجيش يعمل على فتح ممرات آمنة لنقل الأسر من المناطق المهددة، وأن التعاون القائم بين القوات الحكومية والإدارات الأهلية يساهم فى تنظيم حركة السكان، وإن هذه الجهود تحاول الحد من التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للنزاع.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد عمليات أوسع لتعزيز وجود الدولة، وأن الجيش يسعى لقطع خطوط الإمداد عن الميليشيا، وأن تزايد مشاركة المواطنين فى هذه العمليات يقوي الموقف العسكري، وأن الهدف النهائي هو إعادة الاستقرار إلى جميع الولايات، وأن الدولة لن تقبل بوجود أي قوة خارج إطار القانون.

زر الذهاب إلى الأعلى