وزيرة التضامن: حصر الحضانات خطوة استراتيجية لدعم الطفولة المبكرة في مصر
كتب – محمد محمود
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن تنفيذ حصر الحضانات على مستوى الجمهورية جاء بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار رؤية الدولة لتنمية الطفولة المبكرة باعتبارها أحد أبرز محاور الاستثمار في البشر.
وأوضحت أن البرنامج القومي للطفولة المبكرة يعد من أهم برامج الوزارة، ويستهدف تحسين خدمات رعاية الأطفال قبل سن المدرسة، وذلك كجزء من التنمية البشرية المستدامة.
وخلال مؤتمر صحفي لإعلان نتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات لعام 2025، أكدت الوزيرة أن الاستثمار في هذه المرحلة العمرية ليس مجرد رفاهية، بل ضرورة استراتيجية لمستقبل الوطن، مشيرة إلى أن هذه المرحلة هي نقطة انطلاق حاسمة لبناء مستقبل أفضل للأطفال في مصر.
وأعلنت الدكتورة مايا مرسي عن تشكيل مجموعة عمل وزارية متخصصة برئاسة رئيس مجلس الوزراء لزيادة عدد الحضانات وتحسين خدماتها. كما أشارت إلى أن الوزارة في انتظار إصدار الكود النهائي من اللجنة المختصة، والذي سيشمل تنظيم عمل الحضانات في المستقبل.
وفي إطار دعم الحضانات، كشفت الوزيرة عن إصدار تراخيص جديدة بالتزامن مع نتائج الحصر الوطني، موضحة أن الوزارة توفر حاليًا تراخيص مؤقتة لمدة 6 أشهر لأصحاب الحضانات من خلال المديريات والوحدات الاجتماعية. كما يتم تقديم دعم فني لاستكمال الإجراءات اللازمة للحصول على الترخيص الدائم. وأكدت أن التراخيص المؤقتة مجانية، وأن الدولة تقدم كافة التسهيلات في هذا الشأن، ولكن في حال عدم استكمال الإجراءات بعد المهلة المحددة، فإن أصحاب الحضانات لن يُسمح لهم بالعمل خارج المنظومة الرسمية.
وأوضحت الوزيرة أن الحصر الوطني يشكل قاعدة بيانات دقيقة سيتم الاعتماد عليها في التخطيط المستقبلي، حيث يساهم في توجيه الموارد بشكل فعال ويساعد في تحديد الاحتياجات والتحديات التي تواجه خدمات الطفولة المبكرة في مصر. وأضافت أن الوزارة قد افتتحت حضانات جديدة في عدد من الوزارات مثل التضامن و العدل في العاصمة الإدارية الجديدة، دعمًا ل المرأة العاملة ورفعًا لجودة الخدمات المقدمة.
وختمت وزيرة التضامن الاجتماعي حديثها قائلة: “نحن أمام فرصة كبيرة للاستثمار في المستقبل، ويجب أن نضمن بيئة آمنة وصحية لكل طفل في مصر”.





