مركز مكافحة الشائعات ينفي تلوث المياه المعدنية بالأسواق المصرية
كتب – علي سيد
نفى مركز مكافحة الشائعات التابع لنقابة الإعلاميين، برئاسة الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، ما جرى تداوله بكثافة عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وجود تلوث في المياه المعدنية المتوفرة في الأسواق وعدم صلاحيتها للشرب الآمن.
إيران تسجل تلوث إشعاعي بعد غارات إسرائيلية على نطنز
أكد مركز مكافحة الشائعات أن التحقق من الأمر جرى على الفور، ليتبين أن ما تم تداوله كان غير صحيح جملة وتفصيلاً، ويفتقر إلى أي أساس من الصحة، مما استدعى إصدار نفي رسمي وواضح.
نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في بيان رسمي وجود أي تلوث في أي مياه معدنية مرخصة ومتداولة في الأسواق، موضحًا أن هناك رقابة دورية ومستمرة على جودة المياه من المنبع حتى وصولها إلى المستهلك النهائي.
أشار المتحدث إلى أن تحليل جودة المياه يتم بشكل دائم ومكثف في معامل رسمية ومعتمدة، وذلك وفقًا لمعايير دقيقة وصارمة للغاية، لضمان سلامة وصحة المستهلكين بشكل دائم.
أطلقت نقابة الإعلاميين في وقت سابق مركزًا متخصصًا لمكافحة الشائعات، كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى السيطرة على حالة فوضى المعلومات التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هدفت هذه الاستراتيجية الشاملة إلى تحقيق العديد من الأهداف الوطنية والمجتمعية، من بينها حماية النسيج الاجتماعي المصري القوي، وذلك بالحد من انتشار الشائعات والأخبار الزائفة التي قد تؤدي إلى التفرقة والانقسام بين أفراد المجتمع.
عملت النقابة من خلال هذه الاستراتيجية على تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية، وذلك من خلال تقديم المعلومات الصحيحة والموثوقة والمتحقق منها، وبالتالي بناء علاقة مبنية على الثقة المتبادلة.
دعم المركز كذلك جهود التنمية الشاملة في البلاد، من خلال مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف إعاقة جهود التنمية الجارية، والتشكيك في الإنجازات الوطنية المتحققة على أرض الواقع.
ركزت الاستراتيجية أيضًا على تحسين الصورة الذهنية لمصر عالميًا، وذلك عن طريق تصحيح المعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة التي يتم تداولها ونشرها عن مصر في وسائل الإعلام الخارجية والمحافل الدولية.
أكدت النقابة أن دور المركز لا يقتصر فقط على نفي الشائعات، بل يمتد ليشمل تحليل مصادر الشائعات وأنماط انتشارها، لتقديم توصيات للجهات المعنية لكيفية التعامل معها بشكل استباقي وفعال.
دعا الدكتور طارق سعده جميع الإعلاميين والمواطنين إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي يتم تداولها، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية والمعلنة للمعلومات.
ساهم تأسيس مركز مكافحة الشائعات في توفير مرجعية إعلامية رسمية للتحقق من الأخبار المتداولة، خاصة تلك التي تمس قضايا الرأي العام أو المنتجات الأساسية مثل المياه المعدنية، التي ترتبط مباشرة بصحة المواطنين.





