إنفلونسر إسبانية تشعل الغضب بدعوات صريحة للتحريض على ضرب الرجال
وكالات
اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا موجة غضب عارمة وغير مسبوقة، وذلك بعد انتشار مقطع مصور لـ إنفلونسر معروفة تدعى إستي كيسادا، وظهرت كيسادا في المقطع وهي تحرض بشكل صريح وعلني على ضرب الرجال، داعيةً إلى ممارسة العنف ضدهم.
صفعة مسن السويس تشعل الغضب.. تفاصيل جديدة عن الواقعة
وُصفت تصريحاتها بأنها خطيرة جداً ومحرضة على الكراهية والتمييز ضد فئة كاملة من المجتمع، وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن هذه التصريحات الجدلية جاءت خلال حلقة من برنامجها المثير للجدل “Las moderadoras”، والذي يُبث على إحدى المنصات الشهيرة.
قالت كيسادا خلال الحلقة إن “ضرب الرجل أمر جيد، ولا يمكن أن يكون خطأً أبداً”، مما شكل صدمة للمتابعين، واستندت في تبريرها إلى أن الرجل “أكيد قام بالضرب أيضاً، وإن لم يفعل هو شيئًا، فأبوه فعل، وإن لم يفعل أبوه، فجدّه فعل”.
وجهت الإنفلونسر حديثها بشكل مباشر إلى متابعيها بعبارة تحريضية بالغة، حيث طالبتهم بالعمل على “قضاء ديون الماضي وضرب كل الرجال الذين تستطيعون”، وأكدت الصحيفة أن المثير للجدل هو عدم اعتراض الفريق المشارك معها على الطاولة على هذه التصريحات.
أظهر بعض المشاركين في البرنامج تأييداً ضمنياً لتصريحاتها، مما فاقم الغضب الشعبي ووسع نطاق الانتقادات، وفتح هذا الموقف نقاشاً واسعاً ومحتدماً حول مسئولية المنصات الرقمية الكبرى في ضبط ومراقبة خطاب الكراهية.
انتشر المقطع المصور بسرعة قياسية على منصة X، مرفقاً بآلاف الانتقادات والتعليقات الغاضبة التي اتهمتها بممارسة تمييز عكسي، واعتبر مستخدمو المنصة التحريض على العنف أمراً غير مقبول، بغض النظر عن النبرة الساخرة التي اعتادت الإنفلونسر الاعتماد عليها في محتوياتها السابقة.
شدّد كثيرون من المنتقدين على أن تصريحاتها “تشجع على العنف ضد فئة كاملة من المجتمع”، مطالبين بضرورة التدخل، وطالب آخرون بإيقاف بث برنامجها بشكل فوري، والتحقيق في مدى التزامه بسياسات المنصات الرقمية المتعلقة بخطاب الكراهية والدعائية.
ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها الإنفلونسر الإسبانية هذا القدر من الجدل في الساحة الإعلامية والرقمية، وظهرت كيسادا في مقطع آخر خلال جائحة كورونا العالمية، سخرت فيه من خطورة الفيروس المنتشر وقتها.
قالت آنذاك إن “من يموتون غالبًا كبار في السن وقد حان وقتهم”، وهي تصريحات أثارت موجة استنكار واسعة، ووُصفت هذه التصريحات في ذلك الوقت بأنها “قاسية وغير إنسانية”، مما يؤكد تاريخ الإنفلونسر المليء بالتصريحات المثيرة للجدل والمشحونة.





