حرب مشتعلة في ليفربول.. صلاح يهاجم سلوت والإدارة بسبب مقاعد البدلاء
كتب: ياسين عبد العزيز
قالت صحيفة “ذا أثليتك” البريطانية إن نادي ليفربول الإنجليزي يشهد حاليًا حرباً داخلية مشتعلة ومقلقة، طرفاها هما النجم المصري محمد صلاح، الذي يُعد أحد أفضل اللاعبين في تاريخ النادي، والمدير الفني الهولندي أرني سلوت.
ويقاتل المدرب سلوت من أجل إنقاذ وظيفته بعد تراجع مقلق ومستمر في نتائج الفريق، مما يزيد من حدة الأجواء في غرفة الملابس.
عرض خيالي من الدوري السعودي لضم محمد صلاح
وجه محمد صلاح انتقادات حادة وصريحة لإدارة ليفربول وكذلك للمدرب أرني سلوت، وذلك بعدما جلس على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
جاء ذلك خلال مواجهة الفريق أمام ليدز يونايتد، في إطار مباريات الجولة الخامسة عشرة التي أقيمت على ملعب “إيلاند رود”، والتي انتهت بتعادل درامي بنتيجة 3-3.
أكد النجم المصري بكل وضوح أنه لا يتحمل المسؤولية كاملة عن تراجع أداء الفريق ونتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن هناك أسباباً أخرى عميقة لتلك المشاكل.
وأشار صلاح إلى تدهور واضح في علاقته مع المدرب الهولندي، موضحاً أن هذه العلاقة تفتقر حالياً إلى التقدير والاحترام المتبادل بين الطرفين.
اعتبر البعض تصريحات صلاح القوية مؤشراً واضحاً وقوياً لاحتمال رحيله عن النادي الإنجليزي العريق، وذلك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، وهي فرصة أخيرة للاستفادة منه مادياً.
وأضافت الصحيفة تعليقاً على تصريحات محمد صلاح ضد إدارة ليفربول وأرني سلوت، بأن شعور اللاعب بالألم وعدم الرضا يعد مفهوماً ومبرراً للغاية في ظل الظروف الراهنة.
جاء شعور صلاح بالإهانة بعد سلسلة متتالية وكبيرة من 53 مباراة خاضها كأساسي في الدوري مع ليفربول على مدار 19 شهراً، ليجد نفسه مستبعداً من آخر ثلاث مباريات متتالية.
ولم يشارك صلاح في التعادل الدرامي 3-3 ضد ليدز يونايتد على الإطلاق، بعدما تم تجاهله بنفس الطريقة أمام وست هام يونايتد في الأحد الماضي، ليتم الدفع به كبديل متأخر.
لم يُمنح صلاح سوى 45 دقيقة فقط كبديل في مباراة منتصف الأسبوع التي أقيمت أمام سندرلاند، مما يزيد من إحساسه بالتهميش وعدم التقدير الكافي.
وتابعت الصحيفة تحليلاتها مؤكدة أن كبرياء محمد صلاح تضرر بشكل كبير وملحوظ بسبب طريقة التعامل معه من قبل المدرب والإدارة، مما يفسر ثورته الأخيرة.
يمكنك أن تدرك بسهولة سبب شعوره بأنه تم استهدافه بشكل غير عادل ومن دون مبرر واضح من الجهاز الفني والإدارة، خاصة في ظل تذبذب نتائج الفريق ككل.
وأوضحت الصحيفة أن صلاح هو اللاعب الوحيد الذي بدأ في الهزيمتين المهينتين على ملعب “آنفيلد” أمام نوتنجهام فورست وآيندهوفن، ومنذ ذلك الحين تم وضعه على دكة البدلاء في جميع المباريات التالية، مما أثار استغرابه.
استكملت الصحيفة تحليلها بأن محمد صلاح يجلس ويراقب الأخطاء الكارثية التي يرتكبها المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، ويتساءل لماذا تم التعامل معه هو فقط بشكل مختلف وغير مبرر، ينطبق الأمر نفسه على أداء المهاجم كودي جاكبو الذي كان باهتًا باستمرار وضعيفاً في الجهة اليسرى، لكنه احتفظ بمكانه بشكل غريب ومستمر في التشكيلة الأساسية للفريق، مما يزيد من تساؤلات صلاح حول المعايير المطبقة.
اختتمت الصحيفة تقريرها التحليلي بالتأكيد على أنه إذا لم يكن من الممكن إصلاح العلاقات المتدهورة بين المدرب ونجم الفريق، فسيتعين على محمد صلاح أو أرني سلوت الرحيل عن النادي بنهاية المطاف.
وبالنظر إلى الدعم المستمر والثابت من مُلاك النادي للمدرب الهولندي الجديد، فمن الصعب جداً أن نراهم يقفون إلى جانب النجم المصري، مما يرجح كفة رحيله.





