ممرضة أمريكية سابقة تحقق 400 ألف يورو سنويًا من مغسلة ملابس
وكالات
تركت ممرضة أمريكية تُدعى كامى عملها بعد ثلاثة عشر عاماً فى وحدة زراعة نخاع العظم بأحد أكبر مستشفيات أريزونا، وقررت التوجه إلى مشروع مختلف تماماً يقوم على إدارة مغسلة ملابس، وبدأت حياتها المهنية تتغير تدريجياً بعد هذه الخطوة التى اتخذتها بحثاً عن هدوء أكبر، وابتعاداً عن الضغط اليومى الذى عاشته طوال سنوات العمل فى القطاع الطبى.
شركة أمريكية ترفع دعوى لاسترداد رسوم ترامب الجمركية
وأوضحت كامى أنها كانت تهتم برعاية الآخرين بشكل مستمر بينما كانت تتعرض لضغط كبير لا تقابله مكافآت مادية مناسبة، وذكرت أن العمل داخل المستشفى كان يستنزف طاقتها معظم الوقت، وأكدت أنها كانت تبحث عن نمط يومى أقل توتراً وأكثر توازناً، وبعد انتقالها لمشروعها الجديد تمكنت من تنظيم وقتها بصورة مختلفة، وأصبح يومها أكثر هدوءاً واستقراراً مقارنة بما اعتادت عليه طوال سنوات العمل السابقة.
وذكرت كامى أنها تعمل حالياً ما بين خمس وست ساعات أسبوعياً فقط داخل المشروع، وأفادت بأنها للمرة الأولى تستطيع قضاء الإجازات بشكل كامل فى البيت ومع أسرتها دون الحاجة لتنسيق مسبق أو انتظار موافقة إدارية، وأشارت إلى أن طبيعة المشروع سمحت لها بالتحرك بحرية أكبر، كما ساعدتها على تنظيم جدولها اليومى بما يناسب التزاماتها الأسرية.
ومع توسع المشروع قامت بتعيين ستة موظفين بينهم موظفة تعمل بدوام جزئى، وانتقلت من مرحلة إدارة العمل اليومى داخل المغسلة إلى التركيز على تطويرها، وأشارت إلى أنها تستثمر عشر ساعات أسبوعياً فى إنشاء محتوى عبر منصات التواصل يتناول تجربتها فى إدارة المغسلة، وذكرت أن هذا الجانب فتح لها مصدر دخل إضافي غير متوقع يعزز من عائد المشروع بشكل مستمر.
وكشفت كامى أن المغسلة حققت خلال العام الماضى أرباحاً صافية بلغت 138 ألف يورو من أصل إيرادات وصلت إلى 400 ألف يورو، وأوضحت أنها تحصل على جزء كبير من هذه القيمة كراتب شخصى بينما يعاد استثمار الجزء المتبقى بهدف تعزيز خدمات المغسلة وتوسيع نطاق عملها، وأكدت أنها تمكنت فى عام 2024 من تحقيق خمسة وعشرين ألف يورو خلال نصف عام فقط، وتتوقع أن ترتفع أرباحها إلى 233 ألف يورو فى عام 2025 مع استمرار العمل على تطوير المشروع وزيادة قاعدة العملاء.
واختتمت كامى حديثها بالتأكيد على أنها تشعر للمرة الأولى بحريتها الكاملة، وذكرت أنها لم تعد تخضع لطلبات الإجازة أو توجيهات المديرين، وأضافت أن قدرتها على اتخاذ القرارات بمفردها منحتها شعوراً أكبر بالسيطرة على وقتها، وأشارت إلى أنها تعتبر هذه الخطوة تحولاً جوهرياً فى حياتها المهنية والشخصية بعد سنوات طويلة من العمل داخل المستشفى.





