الجيش الأمريكي يستعد لتنفيذ غارات على الأراضي الفنزويلية

وكالات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي سيبدأ تنفيذ غارات على الأراضي الفنزويلية، في تصعيد غير مسبوق للتوتر بين واشنطن وكراكاس، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.

وقال ترامب إن هذه العمليات العسكرية «لا تستهدف فنزويلا كدولة»، بل أشخاصاً وصفهم بـ«الخطرين»، متهماً إياهم بالوقوف وراء تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة والتسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا الأمريكيين. وأضاف أن الولايات المتحدة تخوض معركة حقيقية ضد شبكات المخدرات، مشدداً على أن كل من يشارك في إدخال المخدرات إلى الأراضي الأمريكية سيُعتبر هدفاً مشروعاً.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الخسائر البشرية الناتجة عن المخدرات تعادل خسائر حرب واسعة النطاق، قائلاً: «لو كنا في حالة حرب وخسرنا 300 ألف شخص سنوياً، لكانت حرباً لا يمكننا تحملها، وهذا بالضبط ما يحدث الآن». وأكد أن الإدارة الأمريكية لن تتهاون في التعامل مع ما وصفه بالتهديد المباشر لأمن الشعب الأمريكي.

وفي سياق متصل، كانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت في وقت سابق أن الإدارة الأمريكية علّقت من جانب واحد رحلات ترحيل المواطنين الفنزويليين من الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر وصولها يوم الجمعة. إلا أن مسؤولاً في الإدارة الأمريكية نفى هذه الرواية.

وقالت هيئة الطيران المدني الفنزويلية في بيان رسمي إن الحكومة تلقت، يوم الخميس، إخطاراً من الولايات المتحدة يفيد بتعليق عودة المواطنين الفنزويليين المقرر وصولهم في 12 ديسمبر، واصفة القرار بأنه إجراء أحادي الجانب. وأشارت شبكة «سي إن إن» الأمريكية إلى هذا التطور، في ظل استمرار حالة التوتر السياسي والدبلوماسي بين البلدين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية–الفنزويلية توتراً متزايداً، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تداعيات أي تحرك عسكري محتمل على استقرار المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى