إيلون ماسك يكسر الأرقام القياسية بثروة تلامس 750 مليار دولار
كتب: ياسين عبد العزيز
سجل الملياردير العالمي إيلون ماسك رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ الثروات الشخصية، حيث قفزت ثروته الصافية لتصل إلى حاجز 749 مليار دولار، وذلك بعد مرور أربعة أيام فقط على تجاوزه عتبة الـ 600 مليار دولار، مما يجعله الشخص الأغنى على الإطلاق في العصر الحديث.
إيلون ماسك يقترب من لقب أول تريليونير في تاريخ البشرية
نجح ماسك في اقتناص حكم قضائي تاريخي من المحكمة العليا في ولاية ديلاوير، والذي قضى بنقض حكم سابق كان قد أبطل أحقيته في خيارات أسهم شركة تسلا، ليعيد إليه مبالغ طائلة قدرت بنحو 139 مليار دولار، كانت قد جمدتها المحاكم الأدنى درجة بدعوى عدم عدالة منحها في عام 2018.
أعادت مجلة فوربس العالمية تقدير ثروة ماسك فور صدور الحكم القضائي الأخير، حيث ألغت الخصم الذي كانت قد فرضته سابقاً بنسبة 50% على قيمة أسهم تسلا محل النزاع، وهو ما أدى لزيادة فورية في صافي ثروته بقيمة تقارب 70 مليار دولار في يوم واحد.
عادت شركة تسلا لتتربع على عرش أثمن الأصول التي يمتلكها العبقري الأمريكي، حيث تبلغ قيمة ممتلكاته فيها نحو 338 مليار دولار، تتوزع ما بين خيارات الأسهم المستردة وحصته الأصلية البالغة 12% من إجمالي الأسهم العادية لعملاق صناعة السيارات الكهربائية حول العالم.
تلوح في الأفق حزمة رواتب قياسية جديدة قد تمنح ماسك مكافآت تصل قيمتها إلى تريليون دولار، وذلك في حال نجاح شركة تسلا في تحقيق قفزات استثنائية وزيادة قيمتها السوقية بثمانية أضعاف خلال العقد المقبل، وهو ما يمهد الطريق أمامه للانفراد بلقب أول تريليونير في التاريخ البشري.
تأتي شركة “سبيس إكس” لصناعة الصواريخ كفخر ثانٍ في إمبراطورية ماسك المالية، حيث تقدر حصته فيها بنحو 336 مليار دولار استناداً إلى تقييمات حديثة للشركة وصلت إلى 800 مليار دولار، وهو ضعف التقييم الذي كانت عليه الشركة في أغسطس الماضي مما يعكس نمواً مرعباً في قيمتها.
يتوقع المحللون الماليون أن تكون “سبيس إكس” هي المفتاح الحقيقي الذي سيعبر بماسك حاجز التريليون دولار قريباً، خاصة مع الأنباء التي تتردد حول نية الشركة طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي في عام 2026، بتوقعات تشير إلى إمكانية وصول قيمتها السوقية إلى 1.5 تريليون دولار.
يعيش ماسك حالياً في منطقة منفردة تماماً بعيداً عن أقرب ملاحقيه في قائمة أغنياء العالم، حيث يفصله عن لاري بيج مؤسس جوجل وصاحب المركز الثاني فجوة مالية ضخمة تزيد عن نصف تريليون دولار، مما يبرز حجم الهيمنة التي يفرضها ماسك على قطاعات التكنولوجيا والطاقة والفضاء.





