صراع الأرقام يكشف تفاصيل التفوق بين ميسي ورونالدو في 500 مباراة
كتب: ياسين عبد العزيز
يتواصل الجدل العالمي حول هوية الأفضل بين الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، حيث حدد كل منهما ملامح كرة القدم الحديثة، لكن إحصائيات آخر خمسمائة مباراة لكل لاعب مع الأندية والمنتخبات تضع النقاط على الحروف.
ميسي يتلقى ساعة نادرة بمليون دولار من نجل ملياردير هندي
انطلقت هذه الرحلة الإحصائية منذ صيف عام ألفين وستة عشر، حين كان البرغوث ميسي في الثامنة والعشرين من عمره، بينما كان صاروخ ماديرا رونالدو في الحادية والثلاثين، وهما في قمة نضجهما الفني والبدني.
تألق ميسي خلال هذه الفترة مع نادي برشلونة قبل انتقاله لباريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي، بينما حافظ رونالدو على توهجه مع ريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد، وصولاً إلى محطته الحالية بنادي النصر السعودي.
سجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عدداً أكبر من الأهداف الإجمالية بواقع أربعمائة وتسعة أهداف، محققاً تفوقاً طفيفاً في هز الشباك، لكن التدقيق في هذه الأرقام يكشف أن جزءاً كبيراً منها جاء عبر ركلات الجزاء.
أحرز رونالدو أربعة وتسعين هدفاً من علامة الجزاء خلال مبارياته الأخيرة، وهو ما يمثل ضعف ما سجله ميسي تقريباً من الركلات ذاتها، حيث سجل النجم الأرجنتيني ثمانية وأربعين هدفاً فقط من نقطة الجزاء.
تفوق ليونيل ميسي بشكل كاسح في صناعة اللعب وتقديم التمريرات الحاسمة لزملائه، إذ قدم مائتي تمريرة حاسمة خلال خمسمائة مباراة، وهو رقم يتجاوز ضعف ما قدمه رونالدو الذي توقف رصيده عند ثمانين تمريرة فقط.
أظهرت البيانات الصادرة عن شبكة “بلانيت فوتبول” أن ميسي سجل ثلاثمائة وثلاثة وتسعين هدفاً إجمالاً، متميزاً في الأهداف الناتجة عن اللعب المفتوح، كما سجل ثلاثاً وأربعين ركلة حرة مباشرة ببراعة منقطعة النظير.
يتفوق رونالدو في معدل الدقائق المطلوبة لتسجيل هدف واحد بواقع هدف كل مائة وأربع دقائق، بينما يحتاج ميسي إلى مائة وسبع دقائق تقريباً، لكن ميسي يتصدر في معدل المساهمة الإجمالية بهدف أو تمريرة حاسمة.
يحتاج البرغوث الأرجنتيني إلى إحدى وسبعين دقيقة فقط ليضع بصمته على شباك المنافسين سواء بالتسجيل أو الصناعة، في حين يحتاج الدون البرتغالي إلى سبع وثمانين دقيقة للمساهمة المباشرة في التهديف خلال مبارياته الأخيرة.
سجل كريستيانو رونالدو خمسة وعشرين “هاتريك” في هذه الفترة متفوقاً على ميسي الذي سجل اثنين وعشرين ثلاثية، مما يعكس القوة الهجومية الجبارة لرونالدو وقدرته على حسم المباريات الكبرى بتسجيل أكثر من هدف.
يظل التفوق في الركلات الحرة لصالح ميسي الذي سجل ثلاثاً وأربعين ركلة، مقابل ست عشرة ركلة فقط لرونالدو، مما يبرز التخصص الدقيق للنجم الأرجنتيني في استغلال الكرات الثابتة على مشارف منطقة جزاء الخصوم.





