محمد صلاح ضمن أفضل 10 لاعبين بالدوري الإنجليزي لموسم 2025
كتب: ياسين عبد العزيز
اختارت شبكة “givemesport” البريطانية المرموقة، نجمنا المصري محمد صلاح قائد نادي ليفربول، ضمن قائمة أفضل عشرة لاعبين في النسخة الحالية من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”، ليواصل الفرعون تعزيز مكانته كأحد أساطير الكرة العالمية.
أديبايور يهاجم كاراجر دفاعاً عن محمد صلاح ويصفه بالأيقونة العالمية
يتواجد صلاح حالياً مع بعثة منتخب الفراعنة في المملكة المغربية، حيث يشارك في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، وقد نجح في قيادة وطنه للصعود إلى دور الستة عشر قبل خوض مواجهة أنجولا في ختام دور المجموعات، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة.
وصفت الشبكة العالمية وضع صلاح في المركز العاشر بالمفاجأة النسبية، نظراً لتاريخه العريض بصفته هدافاً تاريخياً توج بالحذاء الذهبي في أربع مناسبات سابقة، إلا أنها بررت هذا الترتيب بتراجع طفيف في مستوى الفريق وتأثره في صراع الصدارة.
اعتلى النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي صدارة القائمة، متفوقاً على ديكلان رايس نجم وسط أرسنال الذي حل ثانياً، في سباق محموم شهد تواجد نخبة من ألمع نجوم الملاعب الإنجليزية الذين يقدمون مستويات استثنائية خلال الموسم الجاري.
اقتحم الملك المصري سجلات التاريخ بنادي ليفربول بعد تجاوزه حاجز الـ 300 مباراة في البريميرليج، ليصبح خامس لاعب فقط يصل لهذا الرقم في تاريخ قلعة “أنفيلد”، بعد أساطير النادي جيمي كاراجر وستيفن جيرارد وجوردان هندرسون وسامي هيبيا.
انطلقت مسيرة صلاح الذهبية مع ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما الإيطالي، ومنذ ذلك الحين قاد الفريق لمنصات التتويج بلقب الدوري الإنجليزي مرتين في عامي 2020 و2025، مرسخاً نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة “الريدز” الأساسية.
تجاوز تأثير النجم المصري لغة الأرقام والإحصائيات الجافة، إذ تحول إلى القائد الهجومي الأول تحت قيادة الألماني يورجن كلوب سابقاً، واستمر في ممارسة دوره القيادي تحت إمرة المدرب الحالي آرني سلوت الذي يعتمد عليه بصفة محورية في خطته.
ساهم الجناح الطائر في حصد “الريدز” لأغلى البطولات القارية والعالمية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية بالإضافة إلى الكؤوس المحلية، ليصبح أحد الأعمدة الرئيسية التي قامت عليها نهضة ليفربول الحديثة في العقد الأخير.
استعاد المتابعون ذكريات موسم صلاح الأول الإعجازي 2017-2018، حينما سجل 44 هدفاً في 52 مباراة رسمية، وهو الرقم الذي لم يسبقه إليه في تاريخ النادي سوى الأسطورة إيان راش، الذي سجل 47 هدفاً في موسم تاريخي مطلع الثمانينيات.
يواصل صلاح تحطيم الأرقام القياسية بفضل التزامه الاحترافي العالي وتطوره المستمر، مما يجعله دائماً مرشحاً قوياً في قوائم الأفضل رغم تعاقب الأجيال والمواهب الشابة، ليظل أيقونة ليفربول الأولى ومصدر إلهام لملايين المشجعين حول العالم بأسره.
تنتظر الجماهير عودة صلاح من مهمته الوطنية مع منتخب مصر، لاستكمال مشواره في الدوري الإنجليزي ومساعدة فريقه في تحسين مركزه بالجدول، والمنافسة بقوة على الجوائز الفردية التي اعتاد أن يكون منافساً دائماً على مراكزها الأولى بكل جدارة.





