منتخب مصر يتصدر مجموعته بتعادل سلبي أمام أنجولا في أمم أفريقيا

كتب: ياسين عبد العزيز

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب مصر ونظيره الأنجولي، في المباراة التي دارت رحاها مساء اليوم الإثنين على ملعب أدرار بمدينة أغادير، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المستمرة بالمغرب حتى 18 يناير 2026.

تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام أنجولا غدا في كأس أمم إفريقيا

رفع منتخب الفراعنة رصيده بهذا التعادل إلى 7 نقاط ليتصدر المجموعة الثانية بجدارة، ويؤكد صعوده رسمياً إلى دور الـ 16 بعد مسيرة مميزة تضمنت انتصارين على جنوب أفريقيا وزيمبابوي، بينما اكتفت أنجولا بنقطتين لتتقلص آمالها في العبور ضمن أفضل ثوالث للدور المقبل.

بدأت المباراة بضغط أنجولي ملحوظ كاد يسفر عن هدف مبكر في الدقيقة 10، حين أرسل شيكو بانزا عرضية أرضية متقنة قابلها إسميفانيو كيالوندا بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت بسلام فوق عارضة الحارس مصطفى شوبير الذي حافظ على نظافة شباكه.

حاول المنتخب المصري الرد في الدقيقة 20 عبر ركنية نفذها محمود صابر، وصلت إلى حسام عبد المجيد الذي ارتقى لها برأسية قوية بعد تمريرة من مصطفى محمد، إلا أن الكرة علت العارضة لتضيع فرصة التقدم في شوط شهد سجالاً بدنياً وفنياً كبيراً بين الجانبين.

أهدر أحمد فتوح فرصة أخرى في الدقيقة 35 من ركلة حرة مباشرة، استقرت بين أحضان الحارس الأنجولي، قبل أن ترد أنجولا بهجمة خطيرة عبر شيكو بانزا الذي اخترق الدفاع وسدد كرة مرت بجوار القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول وسط حذر دفاعي من الفريقين.

أجرى حسام حسن المدير الفني للفراعنة 3 تبديلات مع انطلاق الشوط الثاني، حيث دفع بالثلاثي أحمد سيد زيزو ومصطفى فتحي وياسر إبراهيم بدلاً من مصطفى محمد ومحمود صابر وخالد صبحي، سعياً لتنشيط الجبهة الهجومية وكسر حالة العقم التهديفي التي سيطرت على اللقاء.

واصل مصطفى شوبير تألقه في الدقيقة 50 بتصدي رائع لتسديدة فريدي باليندي، الذي عاد بعدها مباشرة لينفذ ركلة حرة ارتطمت بقائم المرمى المصري، في لقطة حبست أنفاس الجماهير الحاضرة، وأكدت رغبة المنتخب الأنجولي في خطف نقاط المباراة وتحسين موقفه في الجدول.

اضطر الجهاز الفني لمصر لإجراء تبديل رابع في الدقيقة 63 بخروج مهند لاشين مصاباً، حيث نزل محمد شحاتة لتعويض غيابه، وحاول زيزو استغلال ركلة حرة من الجهة اليمنى أرسلها عرضية خطيرة، لكنها مرت من الجميع لتتحول إلى ركلة مرمى دون أن تجد من يتابعها.

سدد أحمد سيد زيزو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 84، نجح الحارس هوجو ماركويس في التصدي لها على مرتين، بينما مرت الدقائق الأخيرة وسط محاولات أنجولية يائسة، كان أخطرها ركلة حرة من مانويل بينسون مرت فوق العارضة قبل صافرة النهاية.

اعتمد التشكيل الأساسي على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأحمد عيد وحسام عبد المجيد ومحمد إسماعيل وخالد صبحي وأحمد فتوح في الدفاع، بينما قاد الوسط مهند لاشين وإبراهيم عادل ومحمود صابر، خلف الثنائي الهجومي صلاح محسن ومصطفى محمد.

تضم قائمة الفراعنة التاريخية 7 ألقاب قارية تجعلها الأكثر تتويجاً في تاريخ القارة، كما تمتلك مصر الرقم القياسي في عدد المشاركات بوقع 26 ظهوراً، مما يجعلها المرشح الأبرز دائماً للمنافسة على اللقب الغالي، خاصة مع استعادة التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.

يستعد المنتخب المصري الآن لخوض منافسات دور الـ 16 بروح معنوية عالية، معتمداً على كتيبة مدججة بالنجوم يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه وزيزو، بهدف استعادة الأمجاد القارية التي حققها المعلم حسن شحاتة بثلاثيته الأسطورية في أعوام 2006 و2008 و2010.

زر الذهاب إلى الأعلى