الرئيس الصيني يشدد على احترام القانون الدولي ويدعو لمواجهة الترهيب الأحادي

وكالات
جدد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعوته إلى ضرورة التزام جميع الدول بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، محذرًا من أن السياسات الأحادية واستخدام أساليب الترهيب ألحقت أضرارًا جسيمة بالنظام الدولي القائم.

وخلال لقائه برئيس وزراء إيرلندا ميشيل مارتن، أكد الرئيس الصيني أن العالم يمر بمرحلة تتسم بعدم الاستقرار وكثرة التحولات، مشيرًا إلى أن تصاعد النزعات الأحادية أسهم في تقويض أسس النظام الدولي، وأضعف آليات التعاون المشترك بين الدول.

وأوضح شي جين بينغ أن احترام الدول لمسارات التنمية التي تختارها الشعوب بشكل مستقل يمثل حجر الأساس للاستقرار العالمي، داعيًا إلى الالتزام الصارم بالقانون الدولي وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدًا أن القوى الكبرى تتحمل مسؤولية مضاعفة في هذا الإطار، وعليها أن تكون نموذجًا يُحتذى به في احترام القواعد الدولية.

دعم مشترك للتعددية ودور الأمم المتحدة

وأشار الرئيس الصيني إلى أن الصين وإيرلندا تتشاركان مواقف متقاربة تجاه القضايا الدولية، حيث تدعمان نهج التعددية وتؤمنان بأهمية العدالة والحياد في العلاقات الدولية. وشدد على ضرورة أن يعمل البلدان معًا من أجل حماية مكانة الأمم المتحدة، وتعزيز دورها المحوري في حفظ السلم والأمن الدوليين.

العلاقات الصينية – الأوروبية

وفي سياق متصل، تطرق شي جين بينغ إلى تولي إيرلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من عام 2026، معربًا عن أمله في أن تسهم دبلن بدور إيجابي في دفع العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي نحو مزيد من الاستقرار والتوازن، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.

وتأتي تصريحات الرئيس الصيني في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات السياسية والاقتصادية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز التعاون الدولي، واحترام القوانين والأطر الأممية باعتبارها الضامن الأساسي لاستقرار النظام العالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى