واشنطن تدرج الإخوان بقوائم الإرهاب وتتوعد بملاحقة فروعها دولياً
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قرار إدارة ترامب رسمياً بتصنيف جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان كمنظمة إرهابية، معتبراً هذه الخطوة مجرد بداية في طريق طويل يستهدف إحباط عمليات العنف والترهيب التي تنتهجها الجماعة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتهاون في تجفيف منابع تمويلها أينما وجدت.
لواء دكتور/ شوقي صلاح يكتب: هل من رادع للعدوان الأمريكي على ثروات وقدرات الدول؟
أوضح روبيو في بيان رسمي أن هذه التصنيفات تعكس جهوداً متواصلة ومستدامة لزعزعة استقرار الفروع التي تمارس الإرهاب، مشيراً إلى أن واشنطن ستستخدم كافة الأدوات القانونية والمالية المتاحة لديها لحرمان تلك الفروع من الموارد، ومنعها من ممارسة أي نشاط يهدد الأمن والسلم الدوليين أو يدعم الفكر المتطرف.
كشفت وزارتا الخزانة والخارجية اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 عن تفاصيل الإجراءات العقابية ضد فروع الجماعة، حيث أكدت التقارير الرسمية أن هذه التنظيمات في لبنان والأردن ومصر باتت تشكل خطراً داهماً على المصالح الأمريكية، مما استوجب تحركاً قانونياً فورياً للحد من نفوذها وتأثيرها الميداني في تلك المناطق.
صنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني للجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية وهو التصنيف الأشد صرامة في القانون الأمريكي، حيث يترتب على هذا القرار اعتبار تقديم أي دعم مادي أو لوجستي للجماعة جريمة جنائية يعاقب عليها القانون، بينما تولت وزارة الخزانة إدراج الفرعين الأردني والمصري ضمن قوائم الإرهاب العالمي.
استند القرار إلى تقرير مفصل أعده روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت العام الماضي بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب، بهدف تحديد أنسب السبل القانونية لفرض عقوبات مشددة على الجماعات التي تشارك في حملات العنف، وتعمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط بما يلحق الضرر المباشر بالأمن القومي الأمريكي.
أشار ناثان براون أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن إلى أن حلفاء واشنطن وفي مقدمتهم مصر والإمارات سيرحبون بهذا القرار، كونه يتماشى مع جهودهم المستمرة في مكافحة التنظيمات المتطرفة وتأمين المنطقة، بينما سيمثل ضغطاً كبيراً على الحكومات الأخرى التي كانت تتبنى سياسات التسامح مع أنشطة الجماعة.





