عصابة إسرائيلية تتنكر بزي عسكري لتنفيذ سرقات في الضفة الغربية

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت مصادر أمنية عن قيام 3 إسرائيليين بالتنكر في هيئة جنود تابعين لقوات الاحتلال، بهدف تنفيذ عمليات سرقة استهدفت متاجر متنوعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، مستغلين الزي العسكري لإثارة الرعب وتسهيل مهامهم الإجرامية.

توغل آليات الاحتلال الإسرائيلي في قرى ريف القنيطرة جنوب سوريا

ألقى ضباط الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود العاملون في لواء يهودا القبض على المشتبه بهم، حيث تبين أن التشكيل العصابي يضم مواطنيْن إسرائيلييْن وشخصاً فلسطينياً، وقد نجحت القوات في ضبطهم خلال وقت قصير من تنفيذ آخر عملياتهم.

أكد جيش الاحتلال في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، العثور على أسلحة مختلفة ومعدات عسكرية بحوزة الموقوفين، حيث تمت مصادرة كافة المضبوطات ونقل المتهمين إلى منطقة نخيم التابعة للشرطة لبدء تحقيقات موسعة حول نشاطهم.

تزامن هذا الحادث مع استمرار قوات الاحتلال لليوم 2 على التوالي في إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمال رام الله، حيث أفاد شهود عيان بأن الجنود أغلقوا البوابة الحديدية المنصوبة على الطريق الحيوي الذي يسلكه آلاف المواطنين.

تسبب هذا الإغلاق التعسفي في عزل بلدة ترمسعيا والتجمعات السكانية المحيطة بها مثل أبو فلاح والمغير والمزرعة الشرقية، مما أدى إلى شلل كامل في حركة التنقل اليومية للأهالي الذين يعتمدون على هذا المسار للوصول إلى أعمالهم.

أوضحت تقارير محلية أن إغلاق المداخل الرئيسية يزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل القيود المشددة، حيث يضطر السكان للبحث عن طرق بديلة وعرة وطويلة للوصول إلى الخدمات الأساسية والمراكز الطبية، مما يضاعف الأعباء المعيشية الملقاة على عاتقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى