حسام حسن يسعى لحسم برونزية أفريقيا أمام نيجيريا بتعديلات اضطرارية
كتب: ياسين عبد العزيز
يختتم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في تمام الساعة 6 مساء اليوم السبت، الموافق 17 يناير 2026، رحلته في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بمواجهة قوية أمام نظيره النيجيري، حيث يحتضن ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء هذه الموقعة الحاسمة لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية.
ماذا قال حسام حسن بعد خسارة منتخب مصر أمام السنغال وتوديع أمم إفريقيا؟
ويدخل الفراعنة اللقاء بعد تعثر في نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي بهدف نظيف، في حين يسعى نسور نيجيريا لتجاوز آثار هزيمتهم بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 أمام أسود الأطلس المغربية، مما يجعل مواجهة الليلة صراعاً كبيراً على منصة التتويج الأفريقية لختام المشوار القاري بصورة مشرفة.
وكثف الكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب جلساته النفسية مع اللاعبين لتجاوز أحزان الخسارة الماضية، مطالباً إياهم بضرورة الفوز وتقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة المصرية، كما شهد المعسكر اجتماعات مكثفة للقادة محمد صلاح ومحمد الشناوي مع زملائهم لرفع الروح المعنوية والتأكيد على أهمية حصد المركز الثالث.
ويخطط العميد لإجراء تعديلات جوهرية على تشكيل المنتخب الأساسي لمنح الفرصة لبعض البدلاء، نتيجة للإجهاد البدني الكبير الذي نال من اللاعبين بعد مباراتي كوت ديفوار والسنغال، حيث استقر الجهاز الفني على العودة لطريقة اللعب 4-3-3 لضمان التوازن الدفاعي والهجومي أمام سرعات المنتخب النيجيري المعروفة.
ويواجه المنتخب الوطني غيابات مؤثرة تضرب صفوفه في لقاء الليلة الصعب، حيث يغيب المدافع حسام عبد المجيد بداعي الإيقاف للحصول على إنذارين، وينضم إليه الثنائي مروان عطية وصلاح محسن لنفس السبب، بينما تسببت الإصابات المختلفة في استبعاد الثنائي محمد حمدي وأحمد فتوح من حسابات الجهاز الفني نهائياً.
ويستعد مصطفى شوبير لحماية عرين المنتخب في ظل التغييرات المتوقعة، بينما يقود خط الدفاع الرباعي محمد هاني وحمدي فتحي ورامي ربيعة وخالد صبحي، ويتولى مهام الوسط مهند لاشين وزيزو، في حين يقود الهجوم الثلاثي عمر مرموش ومصطفى محمد والمفاضلة بين تريزيجيه وإبراهيم عادل في الجناح الأيسر.
ويعول حسام حسن على الروح القتالية للاعبين البدلاء الذين سيشاركون بصفة أساسية، آملاً في تعويض الغيابات القسرية وتحقيق فوز معنوي يعيد الثقة للجماهير المصرية، التي كانت تمني النفس بحصد اللقب قبل أن تتوقف المسيرة عند المربع الذهبي، لتصبح البرونزية هي الهدف الأسمى لتكريم مجهود هذا الجيل في البطولة.
وتمثل مباراة نيجيريا فرصة ذهبية لبعض العناصر الشابة لإثبات جدارتها بتمثيل الفراعنة، خاصة في ظل النقص العددي الواضح في مراكز الدفاع والارتكاز، مما يضع الجهاز الفني أمام اختبار حقيقي لقدرة الدكة البديلة على الصمود أمام قوة النسور الخضراء، والمنافسة بقوة على شرف التواجد ضمن الثلاثة الكبار في القارة السمراء.





