مدبولي يطمئن على صحة البابا تواضروس عقب جراحة ناجحة
كتبت: نشوى مصطفى
أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً اليوم بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بهدف الاطمئنان على حالته الصحية بعد العملية الجراحية التي خضع لها خلال الأيام الماضية.
وزير الخارجية يجري اتصالاً بقداسة البابا تواضروس الثاني للاطمئنان على صحته
نقل رئيس الوزراء خلال المكالمة أطيب تمنياته بالشفاء العاجل، داعياً الله أن يمن على قداسته بموفور الصحة والعافية، ومؤكداً أن حرصه على التواصل المباشر ينبع من تقدير الحكومة لمكانة البابا الكبيرة في قلوب جميع أبناء الشعب المصري.
ثمن رئيس الوزراء الحالة الصحية المستقرة للبابا عقب الجراحة، مشيراً إلى متابعة الدولة المستمرة لكافة التفاصيل المتعلقة بتماثله للشفاء، إيماناً بضرورة الحفاظ على الرموز الوطنية التي تساهم في استقرار الدولة ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين المواطنين.
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني من جانبه عن بالغ شكره وتقديره لرئيس الوزراء، واصفاً هذا الاتصال بالفتة الطيبة التي تعكس نبل المشاعر الإنسانية، وتؤكد على متانة الروابط والود المتبادل بين رئاسة الحكومة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مختلف المناسبات.
أشاد البابا خلال المحادثة بجهود الحكومة في متابعة أحوال المواطنين والرموز الوطنية، مؤكداً أن مثل هذه التواصلات الهاتفية تعزز روح الوحدة الوطنية، وتبرهن على أن المصريين جميعاً يقفون صفاً واحداً خلف القيادة السياسية والحكومة في سبيل رفعة الوطن وسلامته.
واصل قداسة البابا حديثه بالتأكيد على أن حالته الصحية في تحسن مستمر بفضل الرعاية الطبية والدعوات المخلصة، معبراً عن اعتزازه بسؤال الدكتور مصطفى مدبولي الذي يعكس حرص الدولة على الاطمئنان على قادة المؤسسات الدينية والوطنية بشكل دوري ومستمر.
استعرض الاتصال الهاتفي عدداً من القضايا العامة بشكل سريع، حيث طمأن البابا رئيس الوزراء على سير الأمور الرعوية، مؤكداً عزمه العودة لممارسة مهامه كاملة فور انتهاء فترة النقاهة الطبية المقررة له، لمواصلة دوره في خدمة الكنيسة والوطن على حد سواء.
أكد الدكتور مصطفى مدبولي في ختام المكالمة أن الحكومة لا تدخر جهداً في توفير كافة سبل الرعاية والاهتمام لكافة الرموز، متمنياً أن يعود قداسة البابا إلى مقره في القاتدرائية وهو في أتم صحة وعافية، لمواصلة مسيرة العطاء التي عرفه المصريون بها.





