طوارئ بـ 12 ولاية أمريكية وإلغاء 8 آلاف رحلة بسبب عاصفة شتوية

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن حكام أكثر من 12 ولاية أمريكية حالة الطوارئ القصوى، تمهيداً لمواجهة عاصفة شتوية وصفتها التقارير العالمية بالكارثية، حيث تسببت التقلبات الجوية الحادة في إلغاء نحو 8 آلاف رحلة جوية حتى الآن بمختلف المطارات الرئيسية.

عاصفة شمسية من الفئة الرابعة تضيء سماء العالم بأضواء الشفق الساحرة

أصبح نحو 161 مليون مواطن أمريكي تحت طائلة التحذيرات المباشرة، التي بدأت من صباح الجمعة الماضي وشملت نطاقات واسعة، تمتد جغرافياً من ولاية نيو مكسيكو وصولاً إلى منطقة نيو إنجلاند أقصى الشمال الشرقي للبلاد.

شملت قائمة الولايات التي أعلنت حالة الطوارئ رسمياً كلاً من نيويورك وتكساس وفرجينيا، بالإضافة إلى أركنساس وجورجيا وكانساس وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وميسوري، وتينيسي وكارولاينا الشمالية والجنوبية وألاباما وفقاً لشبكة ABC News.

توقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية الوطنية سقوط كميات هائلة من الثلوج، حيث يرجح أن تتجاوز سماكتها 12 بوصة في وادي أوهايو ومنطقة وسط المحيط الأطلسي، مما يهدد بشلل تام في حركة التنقل والحياة اليومية للسكان.

حذر الخبراء من هطول أمطار متجمدة وثلوج كثيفة على نطاق واسع بالسهول الجنوبية، مع احتمال حدوث تراكمات جليدية ضخمة بوادي المسيسيبي السفلي ووادي تينيسي، وهو ما قد يؤدي إلى كوارث محلية غير مسبوقة في تلك المناطق.

تتجه التوقعات نحو انقطاع طويل الأمد للتيار الكهربائي بسب تراكم الجليد، الذي سيؤدي بالضرورة إلى أضرار جسيمة في الأشجار وخطوط الطاقة، ويجعل ظروف السفر بالسيارات أو القطارات بالغة الخطورة أو حتى مستحيلة في مسار العاصفة.

ستواجه المجتمعات المحلية في أعقاب انكسار العاصفة درجات حرارة شديدة البرودة، مصحوبة برياح قارسة تزيد من معاناة المواطنين، خاصة في المناطق غير المجهزة تقنياً للتعامل مع أيام البرد القارس المتعددة التي تلي تساقط الثلوج.

ناشد المسؤولون الأمريكيون جميع السكان بضرورة تجنب السفر غير الضروري، مع التشديد على تشغيل المولدات الكهربائية في أماكن جيدة التهوية لتفادي حالات الاختناق، والابتعاد تماماً عن خطوط الكهرباء المتساقطة في الشوارع لضمان السلامة.

أوضح تقرير موقع أكسيوس أن العديد من الولايات الواقعة في مسار العاصفة تفتقر للتجهيزات اللازمة، مما يضاعف من حجم المخاطر المحيطة بالبنية التحتية، ويجعل الاستعدادات الحالية اختباراً حقيقياً لقدرة المؤسسات المحلية على احتواء التداعيات الكارثية المتوقعة.

زر الذهاب إلى الأعلى