مصر تدين الانتهاكات الإسرائيلية واقتحامات المسجد الأقصى

كتب: ياسين عبد العزيز
أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة للاقتحامات المتكررة التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون لباحات المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الممارسات تجري تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وتعد انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، ومحاولة مرفوضة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة.
مصر تدين بشدة محاولة استهداف السعودية وتؤكد تضامنها مع المملكة
استنكرت مصر بشكل قاطع التصعيد الإسرائيلي المستمر في عموم الأراضي الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، وما تشهده من حملات اقتحام واعتقالات تعسفية واعتداءات متكررة على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل خرقاً مباشراً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني.
حذرت الدولة المصرية من أن هذه الممارسات التصعيدية تعمل على تأجيج الأوضاع الميدانية، وتقوض فرص الوصول إلى تهدئة حقيقية تضمن الاستقرار في الأراضي المحتلة، كما نبهت من مخاطر المساس بالمقدسات الدينية أو السعي لفرض واقع جديد في القدس، الأمر الذي يهدد بنسف مسارات السلام والجهود الدولية الرامية لإنهاء حالة التوتر في المنطقة بأسرها.
جددت مصر مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري للاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وضمان حماية حقوقه الأساسية، بما في ذلك الحفاظ على الوضع التاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من مسؤوليات الدول الفاعلة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
شددت مصر على أهمية توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، لضمان ممارسته لحقوقه المشروعة في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات لا يخدم جهود استعادة الأمن والاستقرار، بل يعمق الفجوة بين الأطراف ويؤدي إلى مزيد من التصعيد في الساحة الإقليمية التي تترقب حلولاً عادلة وشاملة.
أكدت القاهرة التزامها بمواصلة دورها في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، والعمل مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية لوضع حد لهذه الاعتداءات، وتوفير الأجواء اللازمة لتحقيق استقرار دائم يحمي المقدسات ويصون كرامة الفلسطينيين، مع استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتأكيد رفض مصر لهذه الممارسات التي تتنافى مع القيم والمواثيق الدولية التي تضمن حرية العبادة واحترام سيادة الدول.





