ضغوط أمريكية تعيد فتح معبر رفح جزئياً.. تفاصيل

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إعادة فتح معبر رفح من الجهة الفلسطينية جاءت نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، في ظل تمسّك مصر برفض أي ترتيبات تتضمن وجوداً إسرائيلياً مباشراً داخل المعبر.

وجاء ذلك عقب إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت متأخر من مساء الأحد، عن قرار إعادة تشغيل المعبر لعبور الأفراد فقط، بعد الانتهاء من تحديد موقع جثمان آخر أسير إسرائيلي داخل قطاع غزة.

وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن الخطوة تأتي ضمن تفاهمات جرى التوصل إليها مؤخراً، مشيراً إلى أن فتح المعبر سيكون بشكل محدود ومخصص لحركة المسافرين، مع اعتماد آلية تفتيش تخضع لإشراف أمني إسرائيلي كامل، بحسب ما ورد في البيان.

وربطت الحكومة الإسرائيلية إعادة تشغيل المعبر بجملة من الشروط، من بينها استعادة جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، إضافة إلى تعاون حركة حماس في الكشف عن مواقع جثامين القتلى الإسرائيليين وإعادتها.

وأشار البيان إلى أن الفتح الكامل لمعبر رفح سيُنفذ في مرحلة لاحقة، بعد استكمال جيش الاحتلال عملية استعادة جثمان الأسير الأخير، وذلك في إطار اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة.

وفي المقابل، نقلت تقارير إعلامية إسرائيلية أن القاهرة رفضت بشكل قاطع أي مقترح يسمح بتواجد إسرائيلي داخل المعبر من الجانب الفلسطيني، مؤكدة تمسكها بالترتيبات المتفق عليها سابقاً والتي تضمن عدم المساس بالسيادة المصرية أو تغيير الوضع القائم.

زر الذهاب إلى الأعلى