الأهلي يصطدم بيانج أفريكانز في تنزانيا لتعزيز صدارة المجموعة الأفريقية
كتب: ياسين عبد العزيز
يستعد عشاق النادي الأهلي لمتابعة مواجهة كروية مرتقبة، حيث يحل الفريق ضيفاً ثقيلاً على نظيره يانج أفريكانز التنزاني، في إطار منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا التي تشهد صراعاً محتدماً على بطاقات العبور للأدوار الإقصائية.
يوسف بلعمري يقترب من ظهوره الأول مع الأهلي أمام وادي دجلة
نجح المارد الأحمر في تحقيق فوز ثمين خلال الجولة 3 على حساب الفريق التنزاني بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها استاد برج العرب بالإسكندرية، وسجل خلالها النجم محمود حسن تريزيجيه هدفي اللقاء في الدقيقتين 46 و 75.
يلتقي الأهلي مع يانج أفريكانز مجدداً يوم السبت الموافق 31 يناير، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 3 مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يطمح بطل أفريقيا لتأكيد تفوقه والعودة بنتيجة إيجابية تضمن له الاستمرار في قمة الترتيب.
تذاع المباراة حصرياً عبر شاشة قنوات بي إن سبورتس القطرية، بصفتها الناقل الرسمي لمباريات دوري أبطال أفريقيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسط متابعة جماهيرية غفيرة تترقب حسم التأهل مبكراً من قبل الشياطين الحمر.
رفع الأهلي رصيده بهذا الفوز الأخير إلى النقطة 7 ليتربع على عرش مجموعته منفردًا، وبفارق 3 نقاط عن ملاحقه يانج أفريكانز الذي تجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز الثاني، مما يجعل اللقاء القادم حاسماً لمسار الفريقين.
يحتل نادي الجيش الملكي المغربي المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين فقط، وهو نفس الرصيد الذي يمتلكه فريق شبيبة القبائل الجزائري القابع في المركز الرابع والأخير، مما يشعل المنافسة بين فرق الشمال الأفريقي على الصدارة.
يدخل الفريق الأحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة قوية في حصد النقاط 3، خاصة وأن الفوز سيرفع رصيد النادي إلى 10 نقاط ويقربه خطوة كبيرة من التأمين الرسمي لصدارة المجموعة، وتفادي المواجهات الصعبة في قرعة دور الثمانية.
يركز الجهاز الفني للنادي الأهلي على دراسة نقاط القوة والضعف في الفريق التنزاني، لا سيما وأنه سيخوض اللقاء على ملعبه ووسط جماهيره، مما يتطلب توازناً دفاعياً وهجوماً خاطفاً لاستغلال المساحات التي قد تظهر في الخطوط الخلفية للمنافس.
يسعى اللاعبون لتقديم أداء يليق بمكانة نادي القرن في القارة السمراء، مع الالتزام بالتعليمات الفنية الصارمة لضمان السيطرة على وسط الملعب، ومنع لاعبي يانج أفريكانز من بناء الهجمات المنظمة التي قد تشكل خطورة على مرمى الأهلي.
تغادر بعثة الفريق إلى تنزانيا وسط إجراءات احترازية وترتيبات إدارية دقيقة، لضمان توفير كافة سبل الراحة للاعبين قبل الموقعة الأفريقية الهامة، التي يراها المحللون بمثابة عنق الزجاجة لتأكيد الهوية الهجومية للأهلي في مشوار الدفاع عن لقبه.
يطمح محمود حسن تريزيجيه في مواصلة نغمة التهديف بعد تألقه اللافت في جولة الذهاب، حيث يمثل القوة الضاربة في الخط الأمامي بجانب زملائه، لضمان هز شباك الخصم مبكراً وإرباك حسابات المدير الفني للفريق التنزاني على أرضه.





