كيف يواجه المستهلكون غلاء المعيشة في 2026؟

 التخطيط المسبق والعروض في صدارة الحلول

كتبت: إيناس محمد

في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة عالميًا، باتت أنماط إنفاق الأفراد أكثر وعيًا وحذرًا. لم يعد الشراء العشوائي خيارًا مفضلًا لدى كثيرين، بل اتجه المستهلكون إلى استراتيجيات ذكية توازن بين الاحتياجات اليومية والقدرت الشرائية. ويكشف استطلاع دولي حديث عن أبرز الأساليب التي يعتمد عليها المواطنون حول العالم للسيطرة على نفقاتهم خلال عام 2026.

أفاد 41% من مواطني تسع دول حول العالم بأنهم يحرصون على التخطيط المسبق لعمليات التسوق، في محاولة لتجنب الشراء الاندفاعي، باعتباره أحد أهم الوسائل الفعالة لخفض الإنفاق.
وفي السياق ذاته، أشار 36% من المشاركين إلى أنهم يتجهون لشراء بدائل أقل سعرًا بدلًا من المنتجات المعتادة، كخيار يساعدهم على التكيف مع ارتفاع الأسعار.
بينما أوضح 35% أنهم يعتمدون بشكل أساسي على متابعة العروض الترويجية والتخفيضات، باعتبارها وسيلة مباشرة للتقليل من أعباء تكاليف المعيشة.

أجرت شركة «أليكس بارتنرز» استطلاع رأي شمل مواطنين من تسع دول هي: الصين، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والمملكة العربية السعودية، وسويسرا، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.
وبلغ حجم العينة 13,115 شخصًا بالغًا، وذلك بهدف التعرف على أولويات الإنفاق وأنماط السلوك الاستهلاكي المتوقعة لديهم خلال عام 2026.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى