هبوط أرضي مفاجئ بمدرسة في شبين القناطر
كتب – علي سيد
شهدت مدرسة طحانوب الابتدائية رقم 2، الواقعة بجوار المدرسة الإعدادية المشتركة في مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، هبوطاً أرضياً مفاجئاً وكبيراً داخل فناء المدرسة، مما استدعى تحركاً عاجلاً من الأجهزة التنفيذية.
هبوط أرضي في ميدان التجنيد بمنطقة حلمية الزيتون
أبلغت إدارة المدرسة غرفة الأزمات بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية وديوان المحافظة بالواقعة فور حدوثها، حيث جرى الدفع بالفرق الفنية والهندسية المختصة للوقوف على أبعاد الموقف، والبدء الفوري في أعمال الإصلاح والمعالجة.
تواصلت إدارة شبين القناطر التعليمية مع هيئة الأبنية التعليمية، لإرسال الفنيين والخبراء المختصين لفحص التربة وتحديد الأسباب الجيولوجية أو الفنية التي أدت إلى هذا الهبوط، وضمان عدم تكرار الواقعة مستقبلاً في ذات المحيط.
أكد مصدر مسؤول بالإدارة التعليمية أن العمل يجري على قدم وساق لمعالجة الحفرة الناتجة عن الهبوط، مشيراً إلى أن العناية الإلهية أنقذت الطلاب، حيث تخلو المدرسة تماماً من التلاميذ خلال الفترة الحالية بسبب إجازة نصف العام الدراسي.
أوضح الدكتور محمد أبو ليلة رئيس مركز ومدينة شبين القناطر، أن إدارة الأزمات بالمدينة تعاملت بجدية قصوى مع البلاغ، وجرى رفعه إلى الغرفة المركزية بالمحافظة، لضمان التنسيق الكامل بين كافة القطاعات الخدمية المعنية بالأمر.
شدد أبو ليلة على استمرار التنسيق مع فرع هيئة الأبنية التعليمية ومديرية التربية والتعليم، لتسريع وتيرة العمل وضمان إنهاء كافة الإصلاحات قبل عودة الطلاب لمقاعد الدراسة، مع التأكيد على إجراء مسح شامل لكافة منشآت المدرسة.
تستهدف الإجراءات الحالية التعرف الدقيق على مسببات الهبوط، سواء كانت ناتجة عن تسرب مياه تحت السطح أو طبيعة التربة في تلك المنطقة، وذلك لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة التي تمنع وقوع أية خسائر بشرية أو مادية مستقبلاً.
تعمل الأطقم الفنية في موقع الحادث على ردم الفجوة الأرضية واستبدال التربة الضعيفة بمواد بناء مطابقة للمواصفات الهندسية، مع مراقبة الحالة الإنشائية للمباني المجاورة داخل حرم المجمع التعليمي بطحانوب، لضمان سلامتها الإنشائية الكاملة.
تتابع غرفة الأزمات المركزية بمحافظة القليوبية الموقف لحظة بلحظة، حيث صدرت تعليمات صارمة بتقديم تقرير هندسي مفصل حول الواقعة، يتضمن التوصيات الفنية اللازمة لتأمين كافة المدارس التي قد تعاني من مشكلات مماثلة في بنيتها التحتية.





