د. شوقي صلاح: إسرائيل كادت تنهار ولولا تدخل ترامب لتوسعت الحرب مع إيران | فيديو

كتبت: هدى الفقى

 أكد الدكتور شوقي صلاح، الخبير الأمني والقانوني، أن المنطقة دخلت بالفعل مرحلة «الفوضى الشاملة»، محذرًا من خطورة السيناريوهات المحتملة في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع تصاعد حدة التصريحات الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح، الخبير الأمني والقانوني، خلال مشاركته في برنامج «من القاهرة» المذاع على قناة النيل للأخبار، أن إسرائيل كانت على وشك الانهيار خلال المواجهة السابقة مع إيران، لولا تدخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لوقف الحرب، وهو ما أقر به ترامب نفسه عقب تدخله، مشيرًا إلى أن واشنطن أنقذت إسرائيل من انهيار حقيقي.

الفارق الجوهري

وأشار د. شوقي صلاح إلى أن الفارق الجوهري هذه المرة يتمثل في أن الولايات المتحدة قد تكون «رأس الحربة» في أي مواجهة مقبلة، على عكس ما جرى في السابق حين بدأت الضربات من الجانب الإسرائيلي ثم تدخلت واشنطن لاحقًا، واصفًا هذا التحول بأنه شديد الخطورة وقد يفتح الباب أمام حرب إقليمية واسعة يصعب السيطرة عليها.

سياسة «الضغط الأقصى»

وأضاف أن الرئيس ترامب يعتمد سياسة «الضغط الأقصى»، بهدف فرض ثلاثة مطالب رئيسية على إيران، تتعلق ببرنامجها النووي، والصواريخ الباليستية، وتحالفاتها الإقليمية، معتبرًا أن بعض هذه المطالب غير واقعي، خاصة ما يتعلق بتحييد القدرات الصاروخية الإيرانية، لأنه يخل بتوازن الردع ويجعل إيران مستباحة عسكريًا.

القدرات العسكرية الأمريكية

وحول القدرات العسكرية الأمريكية، أوضح أن الحشد الحالي في المنطقة، بما يشمله من حاملات طائرات وصواريخ وقواعد عسكرية، يشير إلى احتمالية توجيه ضربة، مرجحًا بنسبة تصل إلى 80% وقوع هجوم أمريكي، لكنه استبعد أن يكون هجومًا شاملًا، مؤكدًا أن ترامب لن يتحمل خسائر كبيرة في الجنود أو المعدات.

كما شدد على أن أي ضربة ستكون – على الأرجح – «استعراضية ومحدودة» بهدف تحسين شروط التفاوض، وليس الدخول في حرب مفتوحة، محذرًا من أن ما بعد الضربة قد يخرج عن السيطرة، خاصة في ظل امتلاك إيران قدرات صاروخية متقدمة، بينها صواريخ فرط صوتية قادرة على إحداث تأثير بالغ.

استخدام السلاح النووي

وأكد الخبير الأمني أن استخدام السلاح النووي يظل مستبعدًا بدرجة كبيرة من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، لأن ذلك سيقود إلى فوضى نووية عالمية، لافتًا إلى أن الصراع الدائر يندرج في إطار «حروب الوكالة» بين القوى الكبرى، حيث تسعى كل قوة لاستنزاف الأخرى دون مواجهة مباشرة.

وختم د. شوقي صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأطراف تدرك كلفة الحرب الشاملة، وأن منطق العقل والمصالح قد يدفع في النهاية نحو التهدئة والتفاوض، رغم خطورة اللحظة الراهنة وتعقيد حساباتها.

شاهد الحلقة كاملة:

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى