إحصائية: 50% من مستهلكي الدول المتقدمة يربطون تباطؤ النمو بالصراعات العالمية

كتبت: إيناس محمد
أفاد نحو 50% من المستهلكين في بعض الدول المتقدمة بأن الصراعات العالمية والأحداث الجيوسياسية الجارية أسهمت بشكل مباشر في تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي داخل بلدانهم.
وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع رأي أجرته مجموعة بوسطن الاستشارية، استهدف عيّنة من المواطنين في عدد من الدول المتقدمة والنامية، بهدف رصد توجهات المستهلكين وفهم تأثير المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية على سلوكياتهم الإنفاقية، إلى جانب التعرف على توقعاتهم بشأن النمو الاقتصادي في المرحلة الراهنة.
وتصدرت فرنسا قائمة الدول التي عبّر مواطنوها عن هذا القلق، حيث بلغت نسبة المؤيدين لهذا الرأي 72%، تلتها ألمانيا بنسبة 70%، ثم المملكة المتحدة بنسبة 69%.
في ظل تصاعد الأزمات الدولية وتزايد حدة التوترات الجيوسياسية، تتنامى مخاوف المستهلكين حول العالم بشأن انعكاسات هذه المتغيرات على الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم.
وبينما تعاني الأسواق من تقلبات متلاحقة، يكشف استطلاع حديث عن شعور واسع لدى مواطني الدول المتقدمة بأن الصراعات العالمية باتت تشكل عائقًا حقيقيًا أمام تحقيق النمو الاقتصادي.
وتراوح حجم العيّنة المشاركة في الاستطلاع بين 620 و920 شخصًا بالغًا في كل دولة، ما يعكس صورة واسعة نسبيًا عن تصورات الرأي العام تجاه التحديات الاقتصادية العالمية، ويؤكد تنامي القلق الشعبي من تداعيات عدم الاستقرار السياسي على مستقبل النمو والقدرة الشرائية.





