الأهلى: البعثة وصلت الجزائر وصفقة الكاميرونى ديوارا ولغز عاشور
كتب: أحمد محمد
وصلت مساء أمس يعيش النادي الأهلي فترة بالغة الحساسية على المستويين الفني والإداري، تزامنًا مع سفر بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى الجزائر في الخامسة كم مساء الخميس، استعدادًا لمواجهة شبيبة القبائل، المقرر إقامتها في التاسعة مساء السبت، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، في مباراة مصيرية لحسم التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وتكفي الأهلي نتيجة التعادل أو الفوز لضمان العبور، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة الأخرى في المجموعة بين الجيش الملكي ويانج أفريكانز، التي تُقام في المغرب بدون جمهور، ما يجعل الجولة الحالية حاسمة بشكل كبير في ترتيب المجموعة وتحديد المتأهلين.
قائمة كاملة ومفاجآت في الاستبعادات
الجهاز الفني بقيادة الدانماركى تروب اصطحب تقريبًا القائمة الكاملة إلى الجزائر، مع بعض الاستبعادات التي أثارت الجدل، أبرزها غياب اللاعب هاد ريان، في قرار وصفه متابعون بالمفاجئ، خاصة في ظل الحاجة لمنح الصفقات الجديدة فرصًا للانسجام واكتساب الخبرات.
في المقابل، جاء استبعاد إمام عاشور متوقعًا بسبب إيقافه لمدة أسبوعين، بينما يغيب أحمد مصطفى زيزو بداعي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، ما يمثل ضربة قوية للفريق في توقيت مزدحم بالمباريات.
إصابة زيزو تثير علامات استفهام
مصادر مقربة من الفريق أكدت أن إصابة زيزو جاءت في نفس موضع الإصابة السابقة، ما فتح باب التساؤلات حول قرار مشاركته قبل التعافي الكامل، خاصة أن الفريق خسر لاعبًا مؤثرًا في فترة حاسمة كان في أمسّ الحاجة إليه.
محمد شريف حتى إشعار آخر
تواجد محمد شريف في قائمة السفر حسم بنسبة كبيرة استمراره داخل القلعة الحمراء حتى نهاية الموسم، رغم وجود عروض محلية من أندية الاتحاد السكندري والمصري والبنك الأهلي. وتشير المعطيات إلى أن إدارة الأهلي تفضل تأجيل حسم الملف حتى فترة الانتقالات الصيفية.
لغز أزمة إمام عاشور
ملف إمام عاشور لا يزال الأكثر سخونة داخل الأهلي، وسط تأكيدات بأن اللاعب مرتبط بعقد ممتد لمدة موسمين ونصف، وأن النادي لن يتراجع عن قرار الإيقاف، كما لن يتم تعديل عقده ماليًا إلا وفق الشروط التي حددتها الإدارة، والتي تتضمن عرضًا ماليًا يصل إلى 30 مليون جنيه سنويًا بالإضافة إلى عقود إعلانية.

وترى الإدارة أن توقيت الأزمة غير مناسب تمامًا، في ظل ضغط المباريات والمنافسة القارية، مؤكدة أن مصلحة النادي تأتي فوق أي اعتبارات فردية، على أن يُعاد فتح ملف التمديد أو التعديل في شهر مارس المقبل.
حاجة ملحّة لدعم خط الوسط
على الصعيد الفني، برزت مطالب داخلية بضرورة تدعيم خط الوسط قبل غلق باب القيد، في ظل الإجهاد الكبير الذي يعاني منه مروان عطية، وعدم وضوح الرؤية بشأن جاهزية بعض العناصر الأخرى، مقارنة بمنافسين مثل بيراميدز الذي يمتلك وفرة عددية في هذا المركز.
حسم ملف المهاجمين
في ملف الهجوم، يقترب الأهلي من حسم موقف المهاجم الكاميروني الشاب سيرجو ديوارا (مواليد 2006)، الذي يخضع للاختبار حاليًا، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي خلال الساعات المقبلة، خاصة أن الصفقة قد تُكلف خزينة النادي ما يقرب من 200 ألف دولار فقط.

كما طُرح اسم مهاجم نيجيري شاب يلعب في الدنمارك، إلا أن تواجده دون نادٍ منذ فترة أثار بعض التحفظات داخل النادي، رغم الإشادات بإمكاناته الفنية.
هيكلة إدارية وقرارات صادمة
مصادر مطلعة كشفت عن نية الأهلي إجراء هيكلة إدارية شاملة عقب غلق باب الانتقالات الشتوية، تتضمن إعادة تقييم أدوار بعض المسؤولين، خاصة في ملف التعاقدات، الذي شهد انتقادات حادة بسبب طريقة إدارة بعض الصفقات وبنود التعاقد التي قد تُلزم النادي ماليًا في المستقبل.
مفترق طرق
الأهلي يقف حاليًا على مفترق طرق، بين معركة التأهل الأفريقي، وإدارة أزمات داخلية تتطلب قرارات حاسمة وسريعة، في ظل ضغط المنافسات وتراجع الاستقرار الفني. الأيام القليلة المقبلة ستكون كاشفة لمسار الفريق، سواء على مستوى النتائج أو شكل الإدارة الفنية والإدارية خلال المرحلة القادمة.
طالع المزيد:





