روسيا تحظر تطبيق «واتساب».. وتصعيد عسكري متواصل بين موسكو وكييف

وكالات
أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الروسية اتخذت إجراءات لحجب تطبيق «واتساب» داخل البلاد، في خطوة جديدة ضمن القيود المفروضة على عدد من المنصات الرقمية. وقال متحدث باسم التطبيق إن الحكومة الروسية تسعى إلى تعطيل خدماته، بينما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الخدمة أصبحت محظورة بالكامل، ولم يعد بالإمكان تحميل التطبيق في روسيا.
ولم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية موسعة من الجانب الروسي بشأن أسباب القرار أو مدته، في وقت تأتي فيه الخطوة وسط توترات سياسية وعسكرية مستمرة بين موسكو والغرب.
تطورات ميدانية في أوكرانيا
بالتزامن مع هذه التطورات، أعلن مسؤول عسكري أوكراني أن العاصمة كييف تتعرض لهجوم صاروخي روسي. وأكد شهود عيان لوكالة «رويترز» سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من المدينة، ما يشير إلى تصعيد جديد في العمليات العسكرية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات بين الجانبين، وسط تحركات دبلوماسية غير معلنة ومساعٍ متباينة لإيجاد مسار تفاوضي ينهي النزاع.
زيلينسكي يرفض التفاوض في روسيا أو بيلاروس
في سياق متصل، جدد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي موقفه الرافض لعقد أي لقاء لحل النزاع على الأراضي الروسية أو البيلاروسية. ووفقًا لما نقلته وكالة «أوكرينفورم»، أكد زيلينسكي استعداد بلاده لعقد اجتماع في الولايات المتحدة أو أوروبا أو أي دولة محايدة، مستثنيًا روسيا وبيلاروس.
وجاء هذا التصريح ردًا على دعوة سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قال إنه إذا كان زيلينسكي مستعدًا للقاء، فليأتِ إلى موسكو. ويبدو أن الموقف الأوكراني شهد تطورًا، إذ كان زيلينسكي قد أشار في وقت سابق إلى استعداده للقاء «بأي شكل»، قبل أن يحدد موقفه لاحقًا باستبعاد الأراضي الروسية والبيلاروسية.
مؤشرات على تحركات دبلوماسية
ورغم التصريحات المتشددة، تحدثت تقارير إعلامية عن احتمالية وجود اتصالات غير معلنة بين الجانبين. فقد أفادت صحيفة «تايمز أوف أوكرانيا»، نقلًا عن مصادر، بأن كييف تدرس إمكانية إرسال وفد إلى موسكو لإجراء محادثات بشأن تسوية محتملة للنزاع.
وتعكس هذه التطورات مزيجًا من التصعيد العسكري والتحركات السياسية، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي أي مؤشرات حقيقية على إمكانية فتح مسار تفاوضي جاد يضع حدًا للصراع المستمر.





