مصر تشارك فى الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور ناروهيتو
محمد عبد اللطيف: التعليم في صدارة التعاون.. والمدارس المصرية اليابانية نموذج ناجح
في إطار العلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية واليابان، شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نيابةً عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في الاحتفال الذي أقامته السفارة اليابانية بالقاهرة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الإمبراطور ناروهيتو.
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله مقر إقامة السفير الياباني بالقاهرة، السفير فوميو إيواي، في مناسبة عكست عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وخلال كلمته، نقل الوزير تحيات وتقدير قيادة وشعب مصر إلى جلالة الإمبراطور، معربًا عن خالص التمنيات له بموفور الصحة والازدهار في عصر «ريوا» الذي يجسد معنى التناغم الجميل، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي مع اليابان، بما تمتلكه الدولتان من حضارة عريقة وتاريخ ممتد، إلى جانب حرصهما المشترك على الاستدامة وبناء المستقبل.
وأشار الوزير إلى أن مصر واليابان تؤمنان بأن الأصالة والابتكار يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب، موضحًا أن اليابان تواصل في عهد الإمبراطور ناروهيتو تجسيد قيم الكرامة والاستقرار وتعزيز السلام والتعاون الدولي، وهو ما ينسجم مع أسس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد أن التعاون الثنائي يشمل مجالات متعددة، من التنمية الاقتصادية والتبادل الثقافي إلى التعليم، الذي يمثل المجال الأبرز في مسيرة التعاون، حيث تعد اليابان شريكًا موثوقًا وملهمًا في دعم جهود تطوير المنظومة التعليمية المصرية.
وأوضح أن هذا التعاون يتجسد بوضوح في تجربة المدارس المصرية اليابانية، إلى جانب المبادرات المشتركة في مجالي التعليم الفني والتعليم العالي، بما يعكس إيمانًا مشتركًا بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للتقدم الوطني وصون الكرامة الإنسانية.
وأضاف أن ما يميز الشراكة المصرية اليابانية ليس حجمها فقط، بل روحها القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون العملي والرؤية بعيدة المدى، مشددًا على أن الاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور هو أيضًا احتفاء بالصداقة الراسخة بين الشعبين.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على تطلع مصر إلى تعزيز العلاقات الثنائية عامًا بعد عام، مجددًا التهنئة لجلالة الإمبراطور، ومعربًا عن تقديره للشعب الياباني الصديق.
وشهد الحفل حضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم الدكتور هاني هلال أمين الشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والسفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الهيئات الدولية وشخصيات عامة ورجال أعمال وممثلي مؤسسات تعليمية وثقافية.





