النسب الشريف حق ثابت لا يُنتزع: نقابة السادة الأشراف تحسم الجدل حول شهادة نسب زينة
متابعه: محمود محمد
أصدرت نقابة السادة الأشراف بيانًا رسميًا اليوم الاثنين بتاريخ 28 شعبان 1447 هـ الموافق 16 فبراير 2026 م للرد على ما جرى تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن إصدار شهادة نسب للسيدة وسام رضا إسماعيل الشهيرة بزينة، ونجليها مؤكدة أن ما تم من إجراءات جاء وفق الأطر الشرعية والقانونية المعتمدة داخل لجنة تحقيق الأنساب.
وأوضح البيان أن إثبات النسب من جهة الأم المعروف بنسب البطون قد جرى إقراره وإجازته من دار الإفتاء المصرية برقم 6442 بتاريخ 10 فبراير 2010 وهو ما يعد سندًا شرعيًا معتمدًا في هذا الشأن.
وبيّنت النقابة أن السيدة وسام رضا إسماعيل قد استمدت نسبها من والدتها وجدتها المثبت نسبها عن والدها السيد سيد علي زاهر بتاريخ 22 ديسمبر 1997 وأن هذا النسب جرى التأكد من صحته عبر المشجرات الرسمية والمستندات القطعية الثابتة يقينًا.
وفي 22 يناير 2026 تقدمت السيدة بطلب رسمي لإثبات نسبها عن والدتها وكذلك إثبات نسب نجليها منها وقد أرفقت جميع المستندات المطلوبة وشهادات الميلاد الخاصة بنجليها وثبت بعد الفحص أن كافة الأوراق صحيحة ومعتمدة من الجهات الحكومية المختصة.
وأكدت لجنة تحقيق الأنساب أنها قامت بمراجعة دقيقة وشاملة لكل المستندات المقدمة وأنها كانت كافية وجازمة لإثبات النسب دون لبس أو شك.
وشددت نقابة السادة الأشراف في بيانها على أن النسب الشريف حق أصيل يثبت بالتواتر والمستندات القطعية وليس منحة تمنح أو تسلب وأن النقابة لا تملك ولا يملك غيرها حرمان أي إنسان من نسب ثابت ومستقر لاعتبارات شخصية أو لطبيعة عمله.
وأضافت أن معيارها الوحيد في هذا الملف هو معيار الثبوت والدليل بعيدًا عن الأهواء أو الضغوط مؤكدة أن صون الأنساب مسؤولية شرعية وتاريخية لا تخضع للمزايدات.
واختتم البيان بالتذكير بقول الله تعالى إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم في إشارة واضحة إلى خطورة تداول الشائعات بغير علم أو بينة.
وانتهى بيان النقابة بالقول: “بذلك تكون النقابة قد وضعت حدًا للجدل مؤكدة أن الحقيقة الثابتة بالمستندات تعلو فوق أي ادعاء وأن الكلمة الفصل دائمًا لما يثبته الدليل القاطع”.




