الداخلية تضبط المتهمين في 3 وقائع أثارت الرأي العام

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مجموعة من الفيديوهات المتداولة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الساعات الماضية، والتي وثقت جرائم وحوادث مأساوية في 3 محافظات.

الداخلية تكشف لغز فيديو استغاثة مسنة الإسماعيلية من دار الرعاية

نجحت التحركات الأمنية السريعة في ضبط المتهمين المتورطين في تلك الوقائع، حيث تم تقديمهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية، بعد أن تسببت تلك المقاطع في حالة من الجدل والقلق بين المواطنين.

بدأت الوقائع من منطقة الكابلات بالقاهرة بحادث تصادم مروع، أسفر عن وفاة طالب وإصابة صديقه الذي كان يقود دراجة نارية، وذلك نتيجة اختلال توازنهما بسبب وجود بقعة زيتية مفاجئة على الطريق.

أوضحت التحريات أن السيارة النقل الثقيل التي تصادف مرورها اصطدمت بهما، مما أدى لوقوع الضحايا في مشهد مأساوي، حيث تم التحفظ على سائق السيارة والمركبة تمهيداً لعرضهما على جهات التحقيق الرسمية.

انتقلت الجهود الأمنية إلى محافظة الغربية لفحص مقطع فيديو لاستغاثة مواطن، تعرض للتعدي بالضرب والسب من قبل شخص ونجله، بالإضافة إلى الاستيلاء على مركبة “تروسيكل” كانت بحوزته وصديقه في منطقة زراعية.

تبين من الفحص أن الخلاف بدأ بسبب سوء تفاهم حول تقطيع أخشاب، حيث ظن المتهمان أن المجني عليهما يقومان بالسرقة، قبل أن يتبين وجود اتفاق مسبق مع زوجة المتهم الأول مما كشف زيف ادعاءات الجناة.

تمكنت قوات الشرطة بمديرية أمن الغربية من ضبط المتهمين والسيارة المستخدمة، والتي تبين بالبحث الجنائي أنها منتهية التراخيص، ليعترف المتهمان بتفاصيل الواقعة تحت وطأة مواجهتهما بالأدلة الدامغة والشهود الميدانيين.

حسمت الشرطة في محافظة الإسكندرية الجدل حول فيديو مروع آخر، ظهر فيه قائد دراجة نارية يقوم بتهديد مواطن وتحطيم سيارته، نتيجة خلافات حادة على أولوية المرور في منطقة محرم بك المزدحمة.

قننت الأجهزة الأمنية إجراءاتها فور رصد الفيديو وتحديد هوية المتهم بدقة، حيث ألقي القبض عليه وضبطت الدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، ليواجه اتهامات بالبلطجة وإتلاف ممتلكات الغير وترويع المواطنين الآمنين.

اعترف المتهم في الإسكندرية بارتكاب الواقعة نتيجة انفعاله اللحظي خلال مشادة مرورية، وهو ما لم يشفع له أمام القانون الذي يمنع استخدام القوة أو التعدي، على الآخرين تحت أي مبررات أو ضغوطات نفسية.

زر الذهاب إلى الأعلى