الحلقة الخامسة من مسلسل الست موناليزا: سرقة وابتزاز وحمل صادم

كتبت: هدى الفقى
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل الست موناليزا تصاعدًا دراميًا لافتًا، وضع العلاقة بين موناليزا وزوجها حسن في اختبار قاسٍ، بعدما تحولت الأزمة التي تعيشها البطلة إلى ساحة صادمة للمساومات المادية والتلاعب بالمشاعر.

وكشفت الأحداث جانبًا مظلمًا من شخصية حسن، الذي لم يتعامل مع واقعة التحرش بزوجته باعتبارها اعتداءً يستوجب الدفاع عنها، بل رأى فيها فرصة للابتزاز وتحقيق مكسب مالي.

وفي مواجهة مباشرة مع المتهم، عرض تسوية مالية مقابل إغلاق القضية، ملوحًا بأن تصعيدها إلى النيابة قد يضر بالجميع، في مشهد يعكس انحدارًا أخلاقيًا واضحًا واستعدادًا للتضحية بكرامة زوجته مقابل المال.

لكن موناليزا، التي تقدم شخصيتها الفنانة مي عمر، واجهته بحزم، مؤكدة أن الرجولة لا تُقاس بالمكاسب المادية بل بحماية الزوجة وصون كرامتها، وجاءت المواجهة بمثابة صفعة قوية له، بعدما أوضحت أن دور الزوج الحقيقي هو الدعم والاحتواء لا المتاجرة بالألم.

وفي خط درامي موازٍ، تزداد معاناة البطلة بعد اكتشاف حملها، بينما تتعمد والدة حسن إخفاء الحقيقة عن أسرتها، إذ صادرت هاتفها ومنعتها من التواصل مع أهلها.

وعندما تمكنت أخيرًا من الاتصال بوالدتها، ادعت أنها بخير وأنها خارج البلاد، في محاولة لإخفاء ما تمر به من ضغوط نفسية هائلة بين حاجتها إلى سند عائلي وخوفها من انكشاف الواقع.

ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ تكشف الحلقة عن صدمة شقيقة حسن بعد اكتشاف حملها نتيجة علاقة غير شرعية، ومحاولتها التخلص من الجنين بما يهدد حياتها. في الوقت نفسه، حاولت موناليزا تأمين نفسها ماديًا عبر بيع جهازها، غير أن حسن أخبرها بأن المخزن الذي يضم متعلقاتها تعرض لحريق، وهو ما زاد من عزلتها وضيّق خياراتها.

وتتوالى الصدمات داخل الأسرة مع دخول حسن في مساومات جديدة، من بينها عرضه الزواج من امرأة أخرى مقابل المال، في مؤشر واضح على تفكك المنظومة الأخلاقية وانهيار الروابط الإنسانية داخل البيت الواحد.

بلغت الحلقة ذروتها عندما أقدم حسن على سرقة حقيبة الأموال الخاصة بزوجته، موجّهًا ضربة قاسية لخطتها الأخيرة للهروب وبدء حياة جديدة بعيدًا عن الاستغلال.

وجاءت النهاية مفتوحة، تاركة المشاهدين في حالة ترقب لمعرفة ما إذا كانت البطلة ستتمكن من كسر القيود المفروضة عليها واستعادة حريتها.

يشارك في بطولة العمل إلى جانب مي عمر كل من أحمد مجدي، شيماء سيف، جوري بكر، وسوسن بدر، في دراما اجتماعية تناقش قضايا الشرف والاستغلال والبحث عن الكرامة في مواجهة الطمع، مؤكدة أن المسلسل لا يروي مجرد حكاية زوجية مضطربة، بل يطرح سؤالًا أعمق حول ما يحدث حين يتحول الأمان إلى صفقة، والكرامة إلى رقم قابل للتفاوض.

طالع المزيد:

مصطفى شعبان يتصدر السوشيال ميديا بمسلسل “درش”

زر الذهاب إلى الأعلى