شريف عبد القادر يكتب: شرطة مكافحة المتطفلين
بيان
(1)
لدينا شرطة لمكافحة المخدرات والآداب… إلخ. نتمنى إنشاء شرطة لمكافحة المتطفلين الذين يتواجدون عند سرادقات العزاء والمدافن وقاعات الأفراح الخاصة بالمشاهير، ويقومون بتصوير المتواجدين بأسلوب سخيف ممزوج بقلة الذوق.
وهؤلاء يطلق عليهم متسولو العصر الحديث؛ حيث يبغون التربح من نشر ما يقومون بتصويره. كما نتمنى تشريع قانون رادع لهؤلاء المتطفلين؛ لأن تصوير الآخرين بدون موافقتهم يستلزم العقاب.
(2)
صديق يحمل الجنسية الألمانية وهو بالمعاش، يحكي بأن الدولة تحرص على أن يتمكن المواطن من العيش في مستوى يغطي متطلباته الأساسية؛ فمثلاً لو كانت قيمة المعاش الشهري 850 يورو وحدث ارتفاع في الأسعار، يضيفون له مبلغ 650 يورو ليصبح ما يتقاضاه 1500 يورو شهرياً حتى لا يصبح من المعوزين، ودون تصريحات بالأذى من المستشار أو أحد الوزراء، بخلاف الكثير من الخدمات المجانية مثل العلاج والأدوية.
يحدث هذا في دولة سياستها الاقتصادية تعتمد على الاقتصاد الحر الذي سلكناه.
(3)
ادعت الدول الأوروبية الاستعمارية كذباً اكتشاف أمريكا، وأرسلت عتاة الإجرام لديها لإبادة الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصليين والاستيلاء على بلادهم، وبعد استقرار الأوضاع راحوا يستقبلون مهاجرين من كل دول العالم في كافة التخصصات.
وللإغراء أعلنوا أن أمريكا دولة تحقيق الأحلام. وبعد أن تقدمت وأصبحت دولة عظمى، راحت تعمل على سرقة واستغلال الكثير من دول العالم بدلاً من تعاملها بأسلوب حضاري وإنساني كنوع من التكريم ورد الجميل لمهاجريها الذين ساهموا في تفوقها.
ونفس الأسلوب الإجرامي تم اتباعه بأرض فلسطين، ولكن باكتشاف كاذب أعلنوا عنه بأن أرض فلسطين “أرض الميعاد”، وقاموا بجلب عتاة الإجرام والمرتزقة من بعض دول العالم وأطلقوا عليهم مسمى “مستوطنين”، ومنهم يهود اسماً أو يدعون أنهم يهود، وجميعهم نشأوا في بيئة منحطة مثل “النتن ياهو” الذي تحدث بافتخار في فيديو عن نشأته في كنف أب قواد وأم داعرة.
وهؤلاء جميعاً تنفق عليهم أمريكا التي ترى بدايتها الإجرامية فيهم، كما تنفق عليهم الدول ذات السوابق الاستعمارية. وليس من المستغرب عندما يتعرض الكيان الإجرامي لمخاطر أن يسارع المرتزقة بالعودة لدولهم الأصلية.
إن سنة التاريخ تؤكد أن أمريكا وإسرائيل إلى زوال في المستقبل القريب لافتضاح إجرامهم وفحشهم، والزوال سيكون بقدرة رب العالمين سبحانه وتعالى، وسيكون لرعاياهم دور في الإزالة.





