ترامب يعلق على اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران: لست راضيًا عن القرار
وكالات
أبدى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب موقفًا ناقدًا من إعلان اختيار مجتبى حسيني خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران خلفًا لوالده علي خامنئي، في أول تعليق له على التطورات المتعلقة بقيادة إيران.
اقرأ أيضًا.. ترامب: قرار إنهاء الحرب مع إيران سيتم بالتشاور مع نتنياهو
وفي مقابلة مع شبكة Fox News، قال ترامب إنه غير راضٍ عن هذا الاختيار، مشيرًا إلى أن تعيين مجتبى خامنئي على رأس القيادة الإيرانية لا يحظى بقبوله. وأضاف في تصريحات أخرى لشبكة ABC News أن المرشد الجديد سيحتاج، بحسب تعبيره، إلى “موافقة الولايات المتحدة”، معتبرًا أن عدم حصوله عليها قد يؤثر في استمراره على رأس السلطة.
انتخاب المرشد الجديد
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان مجلس خبراء القيادة في إيران انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا للجمهورية الإسلامية خلال جلسة استثنائية عقدها المجلس، الذي يضم 88 عضوًا من رجال الدين والمسؤولين.
وأوضح المجلس في بيان رسمي أن القرار جاء بهدف تجنب حدوث فراغ في موقع القيادة العليا، ولضمان استمرارية مؤسسات الدولة ووحدة البلاد، داعيًا المواطنين إلى مبايعة المرشد الجديد ودعم المرحلة المقبلة.
شخصية مثيرة للجدل داخل النظام
ويُعرف مجتبى خامنئي بقدر كبير من الغموض داخل هرم السلطة الإيرانية، فهو الابن الثاني للمرشد الأعلى السابق وأحد ستة أبناء. وعلى الرغم من ابتعاده نسبيًا عن الظهور الإعلامي، تشير تقارير عديدة إلى أنه لعب دورًا مؤثرًا في دوائر صنع القرار خلال السنوات الماضية.
وتثير مسألة توليه منصب المرشد الأعلى جدلًا داخل إيران وخارجها، إذ تقوم فلسفة نظام الجمهورية الإسلامية على اختيار المرشد وفق معايير دينية وسياسية تتعلق بالمرجعية الدينية والقيادة، وليس على أساس الوراثة العائلية.
تقييمات دبلوماسية سابقة
وكانت برقيات دبلوماسية أميركية سابقة كشفت عنها منصة WikiLeaks قد وصفت مجتبى خامنئي بأنه “القوة الخفية خلف العباءة الدينية”، في إشارة إلى نفوذه داخل مؤسسات النظام الإيراني.
كما نقلت وكالة Associated Press عن بعض التقديرات داخل النظام الإيراني أن مجتبى يُنظر إليه باعتباره شخصية حازمة وقادرة على إدارة شؤون الدولة، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة لخلافة والده في موقع القيادة العليا.
وتفتح هذه التطورات بابًا واسعًا للنقاش حول مستقبل القيادة السياسية في إيران، ومدى تأثيرها في علاقات طهران الإقليمية والدولية خلال المرحلة المقبلة.





