ماكرون يعلن إرسال فرقاطتين للبحر الأحمر ونشر حاملة طائرات بالمتوسط
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن توجه بلاده لإرسال فرقاطتين حربيتين إلى منطقة البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة وتأمين طرق الملاحة الدولية، جاء ذلك وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها اليوم الاثنين 9 مارس 2026.
نظارة ماكرون وتهديدات ترامب تشعلان أجواء قمة دافوس الاقتصادية
كشف ماكرون في تصريحاته عن قرار نشر حاملة الطائرات النووية شارل ديجول R91 في مياه البحر المتوسط، لتعكس هذه التحركات تصاعد الاهتمام الأوروبي بتأمين الممرات البحرية الحيوية، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتصاعد حدة العمليات العسكرية المتبادلة.
تأتي هذه الخطوات العسكرية الفرنسية تزامناً مع استمرار الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حيث تسعى باريس عبر دفع قطعها البحرية المتطورة إلى حماية مصالحها الاستراتيجية وضمان حرية الحركة التجارية في الممرات المائية التي تربط بين القارات.
تحمل حاملة الطائرات النووية شارل ديجول على متنها نحو 40 طائرة مقاتلة، يعتمد أغلبها على طراز داسو رافال Dassault Rafale M المتطور، بالإضافة إلى طائرات الإنذار المبكر والمروحيات القتالية، مما يمنح القوات الفرنسية قدرة كبيرة على فرض السيطرة الجوية الشاملة في مسرح العمليات.
تتضمن مهام الفرقاطات الفرنسية الجديدة في البحر الأحمر توفير الدعم للعمليات البحرية وتأمين السفن التجارية من التهديدات المحتملة، حيث تعمل هذه القطع بالتنسيق مع الحلفاء الدوليين لضمان استقرار الملاحة في المنطقة، ومنع أي محاولات لتعطيل سلاسل الإمداد العالمية العابرة للمضايق.
أوضح المسؤولون العسكريون في باريس أن نشر هذه التعزيزات يأتي ضمن استراتيجية شاملة لمواجهة المخاطر الأمنية الناشئة، إذ توفر حاملة الطائرات منصة هجومية ودفاعية متكاملة قادرة على التدخل السريع في حالات الطوارئ، وتأمين نطاق واسع من العمليات المشتركة في شرق المتوسط.
تزود القطع البحرية الفرنسية بأنظمة رادار ودفاع صاروخي متقدمة للتعامل مع مختلف أنواع الأهداف، وهو ما يعزز من فاعلية التواجد الفرنسي في البحر الأحمر الذي يشهد اضطرابات أمنية أثرت على حركة الشحن، ودفعت القوى الكبرى لزيادة قطعها الحربية لحماية ناقلات النفط والغاز.





