أمريكا تعلن تدمير آخر سفن “سليماني” وخروج أسطول إيران من المعركة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية تدمير آخر سفينة حربية إيرانية من فئة سليماني، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف أدى بشكل مباشر إلى خروج الأسطول البحري الإيراني من دائرة العمليات القتالية الجارية، ومؤكداً استمرار العمليات العسكرية الأمريكية المكثفة ضد الأهداف التابعة لطهران خلال المرحلة الراهنة.
أمريكا تعلن فقدان مسيرتين بإيران واستهداف موقع عسكري بمطار بغداد
أوضح القائد العسكري أن القوات الأمريكية نجحت في ضرب واستهداف أكثر من 5500 هدف استراتيجي داخل الأراضي الإيرانية، حيث اعتمدت العمليات على استخدام أنظمة أسلحة دقيقة ومتنوعة لضمان إصابة المواقع المحددة، وذلك ضمن خطة عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى تحييد القدرات الدفاعية والهجومية للنظام الإيراني.
تضمنت حصيلة العمليات العسكرية تدمير 60 سفينة تابعة للقوات البحرية الإيرانية حتى الآن، مع توجيه ضربات يومية مركزة تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومستودعات الطائرات المسيرة، مما ساهم في تقليص قدرة إيران على تنفيذ هجمات مضادة أو تهديد الممرات الملاحية في المنطقة بشكل فعال.
أشار قائد القيادة المركزية إلى أن التركيز العملياتي الحالي ينصب على تدمير الأهداف التي تمنح إيران نفوذاً ضد المصالح الأمريكية أو الدول المجاورة، مؤكداً أن القوات تواصل تنفيذ ضربات قاصمة لإضعاف البنية التحتية العسكرية، ومنع أي محاولات لإعادة بناء القدرات التي تم تحييدها خلال الأيام الماضية.
استخدمت القوات الأمريكية تقنيات مراقبة واستطلاع متطورة لتحديد مواقع السفن من فئة سليماني، حيث تعتبر هذه الفئة من القطع البحرية الهامة في الترسانة الإيرانية، ويمثل تدمير السفينة الأخيرة منها ضربة لوجستية ومعنوية تؤثر على قدرات القيادة والسيطرة البحرية في الخليج والمناطق المتاحة لعملياتها.
أكدت التقارير العسكرية أن العمليات الجوية والصاروخية تسير وفق الجدول الزمني المحدد لها من قبل البنتاغون، حيث يتم التعامل مع الأهداف الإيرانية بناءً على تقييمات استخباراتية دقيقة، لضمان استمرار الضغط العسكري ومنع النظام من استخدام ترسانته الصاروخية ضد القواعد الأمريكية المنتشرة في الإقليم.
شدد القائد الأمريكي على أن خروج الأسطول الإيراني من المعركة لا يعني توقف العمليات، بل ستمتد لتشمل مراكز التصنيع العسكري وخطوط الإمداد اللوجستية، بهدف القضاء التام على التهديدات التي تشكلها المسيرات والصواريخ بعيدة المدى، والتي كانت تمثل الركيزة الأساسية في استراتيجية الردع الإيرانية السابقة.





