ارتفاع أسعار الذهب عالمياً ومحلياً بالتزامن مع تراجع الدولار والنفط
كتب: ياسين عبد العزيز
واصلت أسعار الذهب صعودها القوي في البورصة العالمية لليوم الثاني على التوالي اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، حيث تأثرت التحركات السعرية بتراجع قيمة الدولار وانخفاض أسعار النفط عالمياً، وهو ما أدى بدوره إلى تخفيف مخاوف التضخم وتهدئة الضغوط المرتبطة بقرارات رفع الفائدة.
أسعار الذهب في مصر اليوم الاربعاء
سجل سعر أونصة الذهب ارتفاعاً بنسبة 2% ليصل إلى مستوى 4602 دولار للأونصة كأعلى نقطة سجلها المعدن، وافتتحت التداولات الصباحية عند مستوى 4476 دولار للأونصة قبل أن يستقر التداول حالياً قرب 4560 دولار، وذلك وفقاً للتحليلات الفنية الصادرة عن شركة جولد بيليون.
ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي المصري بشكل ملحوظ بالتزامن مع القفزة التي شهدتها الشاشات العالمية، حيث سجل جرام الذهب من عيار 24 قيمة 7897 جنيهاً، بينما وصل سعر الجرام من عيار 21 الأكثر تداولاً إلى 6910 جنيهات في محلات الصاغة.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 مستوى 5922 جنيهاً خلال تعاملات منتصف اليوم الأربعاء، وسجل الجنيه الذهب قيمة 55280 جنيهاً دون احتساب المصنعية أو ضريبة القيمة المضافة، ويأتي هذا الارتفاع بعد موجة هبوط حادة استمرت نحو 10 جلسات متتالية سابقاً.
دفع وصول الذهب لأدنى مستوياته في 4 أشهر المستثمرين لبدء عمليات شراء واسعة دعمت تعافي الأسعار، وساهمت مؤشرات الزخم الإيجابية في تعزيز الطلب من جديد بعد فترة من التراجع، وسط حالة من الترقب لمسار الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق المالية.
تراجعت أسعار النفط عالمياً عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها لتقدم مفاوضات إنهاء الحرب، وأدت هذه التصريحات إلى الضغط على العملة الأمريكية مما وفر دعماً إضافياً لأسعار الذهب، بالرغم من استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على قرارات المستثمرين.
نفت المصادر الإيرانية وجود مفاوضات رسمية لإنهاء الصراع الجاري مما زاد من حذر المتعاملين في البورصات، ويدفع هذا التضارب في التصريحات نحو مراقبة المشهد الميداني عن كثب لتوقع حركة الذهب، حيث يظل المعدن النفيس عرضة لموجات تذبذب سعري مرتبطة بالأنباء العسكرية والسياسية.
ارتبطت مكاسب الذهب اليوم بتدفق السيولة نحو الملاذات الآمنة في ظل تقلبات أسواق الأسهم والعملات، وتراقب المؤسسات المالية العالمية مستويات الدعم والمقاومة للأونصة لتحديد اتجاهات البيع والشراء، مع التركيز على بيانات التضخم الأمريكية المتوقع صدورها بنهاية الأسبوع الجاري.





