مقتل بهنام رضائي نائب رئيس الاستخبارات البحرية بالحرس الثوري الإيراني

كتب: ياسين عبد العزيز

أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل بهنام رضائي، الذي يشغل منصب نائب رئيس الاستخبارات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، حسبما ورد في خبر عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية مساء الجمعة 27 مارس 2026.

الحرس الثوري يتوعد بالرد على استهداف منشآت الطاقة في عسلوية

تزامن هذا الإعلان مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث أفادت التقارير الميدانية بوقوع عمليات استهداف طالت قيادات رفيعة المستوى في الهيكل العسكري الإيراني، مما أدى إلى خسارة أحد أبرز مسؤولي المعلومات البحرية.

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي عن تفكيك خلية استخباراتية، تتبع جهاز الموساد الإسرائيلي كانت تخطط لتنفيذ عمليات هجومية، تستهدف مواقع سيادية وحساسة داخل الأراضي الإيرانية وشخصيات عسكرية بارزة في الدولة.

كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية الإيرانية، أن الخلية المفككة كانت تضع ضمن أهدافها تصفية عدد من القادة، بجانب جمع معلومات لوجستية عن تحركات القطاعات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري في المناطق الحدودية.

أكدت وكالة تسنيم الدولية للأنباء قيام القوات المسلحة الإيرانية، بشن موجة جديدة من الهجمات الصاروخية المكثفة باتجاه مواقع داخل إسرائيل، رداً على الاستهدافات الأخيرة التي طالت المصالح الإيرانية والقيادات العسكرية في القطاعات المختلفة.

رصد مراسل قناة القاهرة الإخبارية في الأراضي المحتلة، قيام منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي باعتراض صاروخ باليستي، أطلقته إيران باتجاه منطقة النقب الواقعة في الجزء الجنوبي من إسرائيل، مما تسبب في تفعيل صافرات الإنذار.

أوضحت المصادر العسكرية أن الصواريخ الإيرانية انطلقت من منصات متعددة، واستهدفت مطارات وقواعد عسكرية في النقب والشمال، ضمن التصعيد العسكري المتبادل الذي يشهده المسرح الإقليمي خلال الساعات القليلة الماضية من اليوم الجمعة.

سجلت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة للوحدات البحرية التابعة للحرس الثوري، في أعقاب مقتل بهنام رضائي الذي كان يتولى ملفات استخباراتية، تتعلق بأمن الممرات المائية والمراقبة الفنية للسفن والقطع البحرية الأجنبية في مياه الخليج.

أشارت التقارير الإخبارية الإيرانية إلى أن مقتل رضائي يمثل خسارة تقنية للمنظومة الاستخباراتية، نظراً للدور الذي كان يلعبه في تنسيق العمليات المعلوماتية، وتطوير أجهزة الرصد البحري التابعة للحرس الثوري الإيراني في الآونة الأخيرة.

تابعت الأوساط السياسية الدولية تطورات الأوضاع الميدانية المتسارعة، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية ومحاولات التصدي لها، مما ينذر باتساع رقعة المواجهات المباشرة بين الأطراف المتصارعة في منطقة الشرق الأوسط وتأثر حركة الملاحة.

نشرت وسائل إعلام محلية تفاصيل إضافية حول الخلية التابعة للموساد، مشيرة إلى أن أعضاءها كانوا يمتلكون معدات اتصال متطورة، وأسلحة مجهزة للاغتيالات المباشرة، قبل أن تنجح الأجهزة المعلوماتية في رصدهم والقبض عليهم في عملية استباقية.

زر الذهاب إلى الأعلى