التعليم تحسم موقف المديريات والإدارات من نظام العمل “أونلاين” الجديد

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اليوم السبت 28 مارس 2026، موقف المديريات والإدارات التعليمية بجميع المحافظات من تطبيق نظام العمل “أونلاين” المقرر بدؤه مطلع أبريل المقبل، مؤكدة استمرار العمل بنظام الحضور الفعلي الكامل داخل كافة المقرات الإدارية.

الأزهر والتعليم يقرران تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس لسوء الطقس

أوضحت المصادر أن قرار العمل عن بعد ليوم واحد أسبوعياً لا يطبق على موظفي المديريات والإدارات التعليمية، حيث تلتزم هذه الجهات بالعمل حضورياً طالما أن المدارس والمنشآت التعليمية التابعة لها تعمل بشكل طبيعي، لضمان استقرار المنظومة الرقابية والإدارية خلال العام الدراسي.

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تفعيل منظومة العمل “أونلاين” يوم الأحد من كل أسبوع، اعتباراً من أول أبريل ولمدة شهر بصفة مبدئية، وذلك في إطار خطة الدولة لترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الأعباء اللوجستية عن كاهل الجهاز الإداري والمواطنين.

أشار رئيس الوزراء إلى إمكانية دراسة زيادة يوم آخر للعمل عن بعد في حال استمرار التداعيات الحالية، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرار يستثني المدارس والجامعات والمصانع والمستشفيات، نظراً لطبيعة الخدمات الميدانية والإنتاجية التي تقدمها هذه المؤسسات للمجتمع.

تلتزم وزارة التربية والتعليم بتنفيذ التوجيهات الحكومية مع الحفاظ على سير العملية التعليمية بانتظام، حيث شددت المصادر على ضرورة تواجد الأطقم الإدارية في مكاتبها لمتابعة أداء المدارس وتوفير الدعم اللازم للطلاب والمعلمين، وتسهيل الإجراءات المتعلقة بامتحانات نهاية العام.

تعمل المديريات التعليمية على مراجعة خطط التشغيل اليومي لضمان كفاءة العمل الإداري دون إخلال بالخدمات المقدمة للجمهور، مع التأكيد على تطبيق كافة إجراءات ترشيد الطاقة داخل الدواوين والمباني التابعة، بما يتماشى مع التوجه العام للدولة في مواجهة التحديات الراهنة.

تتابع غرف العمليات بالوزارة انتظام العمل بالمديريات والإدارات لضمان عدم وجود أي معوقات تؤثر على العملية التعليمية، خاصة مع اقتراب موعد الامتحانات النهائية لسنوات النقل والشهادات العامة، مما يستوجب تكثيف الجهود الميدانية والتواجد المستمر بمواقع العمل.

يستهدف قرار الاستثناء من العمل “أونلاين” الحفاظ على جودة المخرجات التعليمية وضمان التواصل المباشر بين الإدارات والمدارس، حيث ترتبط أعمال الإدارات التعليمية بشكل وثيق بالنشاط اليومي داخل الفصول، وهو ما يتطلب حضوراً فعلياً لمتابعة سجلات الحضور والانصراف وأعمال الصيانة.

نسقت الوزارة مع كافة الجهات المعنية لتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة للموظفين والمعلمين، مع استمرار تفعيل المنصات الإلكترونية التعليمية كعامل مساعد للطلاب، دون أن يكون ذلك بديلاً عن الحضور المدرسي أو الإداري اللازم لتسيير شؤون المنظومة التعليمية بمختلف مراحلها.

أكدت الوزارة أن أي تعديلات مستقبلية في مواعيد العمل أو نظام الحضور سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي ومسبق، بناءً على التقارير الميدانية والتنسيق مع مجلس الوزراء، بما يضمن تحقيق التوازن بين خطط الترشيد القومية وبين متطلبات تقديم الخدمة التعليمية بمستوى احترافي.

زر الذهاب إلى الأعلى