التعليم تقرر تعطيل الدراسة غداً الأربعاء بسبب تقلبات الأحوال الجوية
كتب: ياسين عبد العزيز
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بياناً توضيحياً بشأن طبيعة الدراسة غداً الأربعاء الموافق 01 أبريل 2026 بكافة المنشآت التعليمية، حيث قررت الوزارة تعطيل الدراسة رسمياً في ضوء التقارير الفنية الواردة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي تشير إلى تعرض البلاد لموجة من التقلبات الجوية الحادة بمختلف المحافظات.
وزير التربية والتعليم يعلن إقرار الخريطة الزمنية للعام الدراسي المقبل
كشفت التقارير الجوية عن توقعات بسقوط أمطار متفاوتة الشدة ونشاط للرياح المحملة بالرمال والأتربة المثارة، الأمر الذي قد يؤثر بشكل مباشر على انتظام العملية التعليمية وحركة انتقال الطلاب والمعلمين، مما استوجب اتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة جميع عناصر المنظومة التعليمية وتجنب المخاطر الناجمة عن سوء الأحوال الجوية المتوقعة.
استهدفت الوزارة من قرار التعطيل الحفاظ على سلامة الطلاب وتأمين وصولهم للمنازل، خاصة مع تفاوت تأثير الحالة الجوية بين المحافظات واختلاف شدتها من منطقة إلى أخرى، كما يهدف القرار لضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب لا سيما خلال فترات الامتحانات الحالية، التي تتطلب بيئة مستقرة وهادئة للتحصيل والتقييم.
أكدت الوزارة استمرار التنسيق والاتصال الدائم مع غرف العمليات بالهيئة العامة للأرصاد الجوية على مدار الساعة، لمتابعة تطورات خرائط الطقس ومدى انحسار أو استمرار الموجة الجوية غير المستقرة، وذلك لاتخاذ القرار المناسب بشأن انتظام الدراسة يوم الخميس المقبل بناءً على التحديثات الفنية التي ستصدرها الهيئة المختصة غداً.
وجهت وزارة التربية والتعليم مديرياتها بكافة المحافظات بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية ممتلكات المدارس والمنشآت التعليمية من تداعيات الأمطار والرياح، والعمل على مراجعة وصلات الكهرباء وأسطح المباني المدرسية للتأكد من تصريف مياه الأمطار، مع ضرورة إخطار أولياء الأمور والطلاب بقرار التعطيل عبر المنصات الرسمية المعتمدة.
أوضحت الوزارة أن قرار تعطيل الدراسة يشمل كافة المدارس الحكومية والخاصة والدولية والتعليم الفني، وشددت على ضرورة التزام الإدارات التعليمية بتعليمات الحماية المدنية، ومنع تواجد الطلاب أو العاملين في الأماكن المكشوفة أثناء نشاط الرياح القوية، لضمان أعلى مستويات الأمان المتبعة في حالات الطوارئ المناخية التي تشهدها البلاد.
تتابع غرفة العمليات المركزية بالوزارة موقف المدارس في المناطق النائية والجبلية التي قد تتأثر بشكل أكبر بجريان السيول أو العواصف الترابية، حيث تم التنسيق مع المحافظين لإعطاء صلاحيات إضافية لمديري المديريات في حال استلزم الأمر تمديد فترة التعطيل، بناءً على الحالة الواقعية لكل إقليم جغرافي ومدى تضرره من الظواهر الجوية.
أشارت التقارير إلى أن الرياح المحملة بالأتربة قد تؤدي لانخفاض الرؤية الأفقية على الطرق المؤدية للمدارس، وهو ما يمثل عائقاً أمام حافلات النقل المدرسي ويزيد من احتمالات وقوع حوادث مرورية، الأمر الذي جعل قرار التعطيل ضرورة فنية وأمنية لحماية الأرواح، وتفادي حدوث تكدسات مرورية في ظل الظروف الجوية الصعبة المرتقبة.
أهابت الوزارة بأولياء الأمور ضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عنها بصفة دورية، وعدم الانسياق وراء الشائعات المتعلقة بمواعيد الامتحانات أو الخطة الدراسية، مؤكدة أن أي تعديلات في جداول الاختبارات سيتم الإعلان عنها فور استقرار الأوضاع الجوية، بما يضمن مصلحة الطلاب وعدم ضياع أي مادة دراسية عليهم بسبب القوة القهرية.
لفتت وزارة التعليم إلى أن استئناف الدراسة بعد غد الخميس سيخضع لتقييم نهائي يصدر مساء غد الأربعاء، بناءً على انخفاض سرعة الرياح وتوقف هطول الأمطار في المحافظات المتأثرة، لضمان عودة آمنة ومنتظمة للطلاب والمعلمين لمقاعد الدراسة، واستكمال الخطة الزمنية للعام الدراسي الحالي دون أي معوقات تؤثر على مستوى التحصيل العلمي.





