حماس تثمن الدور المصري برعاية السيسي لدعم القضية الفلسطينية
كتب: ياسين عبد العزيز
أعربت حركة حماس عن تقديرها البالغ للجهود المصرية المبذولة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومساعي الوسطاء الرامية لدعم الملف الفلسطيني في ظل التطورات الراهنة، وتعزيز سبل التنسيق المشترك مع القاهرة.
الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس مصر غدًا الأحد
أعلنت الحركة في بيان رسمي يوم السبت عن اختتام وفدها لزيارة رسمية إلى العاصمة المصرية، تضمنت إجراء سلسلة من اللقاءات المكثفة مع المسؤولين المصريين والوسطاء، وممثلي الفصائل الفلسطينية المختلفة.
أوضحت الحركة أن وفدها عقد لقاءً موسعاً بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية الفلسطينية، ونيكولاي ميلادينوف الممثل السامي لمجلس السلام، وبحضور فاعل لوسطاء من دول مصر وقطر وتركيا للتباحث حول الأوضاع.
أضافت الحركة أن هذه الاجتماعات تندرج ضمن إطار جهود استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، والعمل وفق مقتضيات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية التي خلفتها الحرب على غزة.
شددت حماس والفصائل الفلسطينية خلال المباحثات على ضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والالتزام ببنودها كافة بشكل دقيق وتفصيلي، لضمان استقرار الأوضاع الميدانية وتثبيت التفاهمات التي جرى التوصل إليها سابقاً.
أكدت القوى الفلسطينية على أهمية البدء الفوري في عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية، وتفعيل دورها في إدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، كخطوة أساسية في إطار ترتيب البيت الداخلي وإدارة الشؤون المحلية.
جددت الحركة تأكيد جديتها وتفاعلها الإيجابي رفقة بقية الفصائل الفلسطينية، لمواصلة السير في خطوات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بكافة مراحله الزمنية، والتزامها بما يتم التوافق عليه مع الوسطاء من ضمانات.
أفادت المصادر الرسمية بتلقي الحركة دعوة رسمية جديدة لاستكمال المباحثات في القاهرة، حيث من المقرر عقد جولات أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة، لمتابعة الملفات العالقة وضمان استمرارية التهدئة في المنطقة.
تستهدف هذه اللقاءات المستمرة الوصول إلى صيغة نهائية تضمن وقف العمليات العسكرية بشكل دائم، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة، وتجاوز العقبات التي تواجه مسار المفاوضات السياسية والميدانية.
تؤدي مصر دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وتوفير البيئة اللازمة لإنجاح التفاهمات الدولية، مما يعكس الثقل الإقليمي للقاهرة في إدارة الأزمات بالشرق الأوسط، وحرصها على تحقيق الاستقرار الدائم.





