تراجع محدود في أسعار الذهب بالسوق المحلي رغم العطلة الأسبوعية

كتب: ياسين عبد العزيز

سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعاً بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم السبت، حيث جاء هذا الانخفاض رغم تزامن التداولات مع الإجازة الأسبوعية للسوق، وفي ظل حالة من الهدوء النسبي في مستويات الطلب المحلي على المعدن النفيس.

سعر الذهب في مصر يسجل مستويات تاريخية وقفزة لعيار 21

بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 نحو 8189 جنيهاً في محلات الصاغة، بينما استقر سعر العيار الأكثر تداولاً في السوق المصري وهو عيار 21 عند مستوى 7165 جنيهاً، ووصل سعر عيار 18 إلى 6141 جنيهاً للجرام الواحد.

سجل الجنيه الذهب سعراً قدره 57320 جنيهاً خلال تعاملات اليوم السبت، متأثراً بالتحركات الأخيرة التي شهدها المعدن الأصفر، والتي أخرجته من منطقة التشبع البيعي ليدخل ضمن النطاق الحيادي بعد سلسلة من الارتفاعات استمرت لأربع جلسات متتالية.

تمكن الذهب عالمياً من اختراق مستوى 4650 دولار للأونصة، وهو المستوى الذي كان يمثل نقطة مقاومة رئيسية لمنطقة التداول العرضية، قبل أن يشهد السوق حالة من الترقب والحذر نتيجة المتغيرات الاقتصادية العالمية وتوقعات السياسة النقدية.

استبعد المتداولون في الأسواق العالمية أي احتمالات لخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، وذلك بعد أن كانت التوقعات السابقة تشير إلى إمكانية إجراء خفضين للفائدة قبل اندلاع التوترات الجيوسياسية الراهنة وتأثيرها على حركة التجارة.

أشارت تصريحات جيروم باول رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي إلى عدم نية البنك التعامل مع التغيرات المؤقتة في معدلات التضخم والأسعار، مما عزز التوقعات ببقاء البنك على موقفه الحيادي تجاه السياسة النقدية الحالية وتثبيت الفائدة لنهاية العام.

أدت هذه التوجهات النقدية الأمريكية إلى زيادة الضغوط على الذهب كأداة للتحوط، حيث يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مسار التضخم العالمي، ومدى تأثير ثبات أسعار الفائدة المرتفعة على القوة الشرائية للدولار أمام سلة العملات الرئيسية.

تتسم حركة البيع والشراء في الأسواق المصرية خلال الفترة الحالية بالانخفاض الملحوظ، مما ساهم في بقاء التحركات السعرية ضمن نطاقات محدودة للغاية، بالتزامن مع استقرار العوامل الداخلية المؤثرة على تسعير المعدن الأصفر في محلات الصاغة والمصنعيات.

تتابع الغرف التجارية ومنصات تداول الذهب حركة الأسعار بشكل لحظي لرصد أي تغيرات مفاجئة قد تطرأ على السوق، خاصة مع ارتباط السعر المحلي بالبورصات العالمية وقوى العرض والطلب التي تحدد الاتجاه العام للأسعار في الفترات القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى