“بيان” تفتح الصندوق الأسود (2 من 3): الجذور الماسونية لـ “الدين الإبراهيمي”

.. مخطط احتلال العالم من "هيكل القدس"

بيان

في الحلقة الثانية من سلسلة مكاشفاته الخطيرة، يغوص الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني، رئيس تحرير “موقع بيان الإخبارى”، في الأعماق السحيقة لما يسمى بـ “الديانة الإبراهيمية”، كاشفاً عن وجهها القبيح المختبئ خلف عباءة “العولمة” و”الإخاء الإنساني”.

يؤكد عبد الغني أن هذا المخطط ليس مجرد “تقارب ديني”، بل هو ثمرة خبيثة خرجت من قلب “المحافل الماسونية”، تهدف في نهايتها إلى إقامة حكومة عالمية “ثيوقراطية” تقودها الصهيونية من قلب القدس.

من الماسونية إلى العولمة: تفكيك السيادة والوعي

يربط عبد الغني في تحليله بين أطروحات كبار المفكرين والسياسيين (أمثال د. بطرس غالي في حديثه عن الحكومة العالمية، وجلال أمين في تشريحه للعولمة) وبين المخطط الماسوني. ويوضح أن “العولمة” ليست مجرد غزو اقتصادي، بل هي “غزو فلسفي” يستهدف الهوية العقائدية والوطنية، تمهيداً لصهر العالم في بوتقة واحدة يسهل التحكم بها.

أسطورة “المسيح المخلص” وحلم الـ 2500 عام

ويكشف التقرير المصور عن “حجر الزاوية” في هذا المخطط، وهي الأسطورة اليهودية القديمة التي نشأت إبان “السبي البابلي” لبنى إسرائيل، أو الأسر البابلي، وهي فترة في تاريخ بنى إسرائيل أُسر فيها عدد كبير من اليهود من مملكة يهوذا القديمة، واقتيدوا قسرًا إلى بلاد بابل (العراق) على أيدي البابليين، وحدث التهجير على مراحل، حيث رُحّل حوالي 7,000 شخص بعد حصار القدس سنة 597 ق.م. إلى بلاد الرافدين، تلتها موجات أخرى من الترحيل بعد حصار القدس وتدمير هيكل سليمان، وكان ذلك عام 587 ق.م.

ويوضح عبد الغني كيف صاغ الفكر اليهودي فى بابل حلم العودة إلى صهيون، والانتقام عبر فكرة أسطورية هى فكرة “الملك المخلّص” الذي سيوحد العالم تحت راية شعب الله المختار.

وهذه الأسطورة التي يغذيها تنظيم “شهود يهوه” عالمياً، هي المحرك الفعلي للسعي الصهيوني لهدم المسجد الأقصى وبناء “المعبد الثالث” (جبل صهيون)، ليكون مركزاً لتلك الحكومة العالمية المزعومة.

“سبينوزا” و”الإخاء الزائف”: تكتيكات التسلل لأوروبا

يستعرض عاطف عبد الغني كيف استُخدم الفلاسفة اليهود (عبر أسماء مثل سبينوزا وموسى مندلسون) قيم “التسامح” و”الإخاء الإنساني” في أوروبا في القرنين 18 و19، موضحا أن غرض توظيفها لم يكن نبيلاً، بل كان “جواز مرور” لليهود المنبوذين في تلك المجتمعات للدخول في نسيجها وتفكيك عدائها التاريخي لهم، عبر شعارات “قبول الآخر” التي تذوب فيها الفوارق الدينية والوطنية.

المفاجأة: الماسونية في قلب القاهرة

ويفجر عبد الغني مفاجأة تاريخية بالوثائق، مشيراً إلى تغلغل المحافل الماسونية في مصر خلال القرن الـ 19، وفى هذا الصدد يذكر اسمين بالتحديد الأول هو جمال الدين الأفغاني،  ويشير التقرير إلى وجود صور تاريخية للأفغاني بملابس الماسونية، بصفته أحد أبرز أعضائها آنذاك.

أما الشخص الثانى الذى يكشف عنه الكاتب الصحفى فهو شاهين مكاريوس، حيث يستشهد عبد الغني بكتاب مكاريوس “الآداب الماسونية”، الذي يكشف بوضوح “الكارثة” التي نعيشها الآن؛ ويؤكد مكاريوس فى كتابه الصادر منذ عقود بما لا يدع أى مجال للشك، أن “توحيد الأديان” هو الهدف النهائي والمقدس للمارونية العالمية.

الهدف النهائي: ذوبان الأديان لصالح “السيادة الواحدة”

ويختتم الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني حلقته الثانية بالتأكيد على أن “الديانة الإبراهيمية” هي النسخة الحديثة من “الدين الماسوني العالمي”. الهدف ليس أن يصبح المسلم مسيحياً أو العكس، بل أن يفقد الجميع ثوابتهم العقائدية لصالح “منظومة واحدة” تخدم في النهاية الأجندة الصهيونية العالمية.

شاهد الفيديو التالى:

طالع المزيد:

– “بيان” تفتح الصندوق الأسود: كشف الفخ الصهيوني لاختراق الأديان واحتلال الوعي (1من3)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى