إيران تتوعد برد مدمر حال استهداف واشنطن للمنشآت والجسور الحيوية

كتب: ياسين عبد العزيز

حذرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية من تنفيذ ردود فعلية أكثر تدميراً في حال تعرضت الأهداف المدنية والمنشآت الحيوية لهجمات جديدة، مشددة على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تصعيد عسكري محتمل خلال الساعات المقبلة.

ترامب يرفع سقف تهديداته لإيران قبيل انتهاء مهلة مضيق هرمز

أصدر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إبراهيم ذو الفقارى بياناً رسمياً نشرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أكد فيه أن تكرار الهجمات على الأهداف المدنية سيؤدي إلى إطلاق مراحل هجومية وانتقامية واسعة النطاق وغير مسبوقة.

أوضح ذو الفقارى أن العمليات العسكرية المقبلة ستكون أكثر تدميراً وأوسع نطاقاً من سابقاتها، وذلك رداً على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قصف البنية التحتية والجسور ومحطات الطاقة في مختلف الأقاليم الإيرانية.

تأتي هذه التحذيرات العسكرية المتبادلة في ظل تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة بعد التهديد المباشر الذي وجهه ترامب يوم الأحد الماضي بضربة عسكرية شاملة تستهدف شل حركة الحياة والخدمات الأساسية داخل الدولة الإيرانية.

اشترط الرئيس الأمريكي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية لتجنب تنفيذ الضربة العسكرية المقررة يوم الثلاثاء، وهو ما اعتبرته القيادة العسكرية في طهران تهديداً مباشراً لسيادتها الوطنية يستوجب رفع حالة التأهب القصوى بكافة القطاعات.

أكدت القيادة المركزية الإيرانية أن أي مساس بالمرافق العامة أو محطات توليد الطاقة سيواجه برد حاسم، لافتة إلى أن بنك الأهداف لديها يتضمن مواقع استراتيجية وحيوية يمكن استهدافها في حال تجاوز الجانب الأمريكي للخطوط الحمراء المتفق عليها دولياً.

تراقب الأوساط السياسية والعسكرية تطورات الموقف الميداني في مضيق هرمز وبحر عمان، حيث كثفت القوات البحرية والجوية الإيرانية من تواجدها لتأمين المنافذ المائية، تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية أمريكية إلى المنطقة لفرض شروط واشنطن بالقوة.

يشهد الخطاب الرسمي بين الجانبين تحولاً جذرياً نحو المواجهة المباشرة، إذ لم تكتفِ إيران بالبيانات السياسية بل استعرض المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء قدرة بلاده على شن هجمات انتقامية تطال مصالح الأطراف المعتدية في المنطقة وخارجها بشكل مباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى