توتر دبلوماسي حاد بين إسبانيا وإسرائيل على خلفية حرب غزة
كتب: ياسين عبد العزيز
تشهد العلاقات الدبلوماسية بين إسبانيا وإسرائيل تصعيداً ملحوظاً، نتيجة التباين الحاد في المواقف السياسية تجاه العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة، مما أدخل الروابط الثنائية بين الطرفين في مرحلة من الجمود غير المسبوق خلال الفترة الأخيرة.
وزيرة التضامن تستعرض جهود تقديم الرعاية الشاملة لأطفال قطاع غزة بمصر
اتخذت السلطات الإسرائيلية قراراً بمنع إسبانيا من المشاركة في أعمال مركز التنسيق المدني العسكري، المعني بمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كأحدث مظهر من مظاهر التوتر المتصاعد بين مدريد وتل أبيب في المحافل الدولية.
بدأت الأزمة في الاتساع مع توجيه الحكومة الإسبانية انتقادات متكررة للعمليات العسكرية، حيث طالبت مدريد بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار واحترام نصوص القانون الدولي الإنساني، وهو ما قوبل برفض إسرائيلي واعتبرته موقفاً منحازاً ضد سياستها.
انعكس هذا التباين في الرؤى السياسية سريعاً على القنوات الدبلوماسية الرسمية، حيث قامت إسبانيا باستدعاء سفيرها للتشاور في خطوة تصعيدية، تهدف إلى إرسال إشارات واضحة حول تدهور العلاقات وعدم الرضا عن المسار العسكري المتبع في الأراضي الفلسطينية.
ردت إسرائيل بإجراءات مضادة تمثلت في استبعاد إسبانيا من مراكز التنسيق، التي تعتبر أدوات أساسية لإدارة الأزمات والتعاون الإنساني الميداني، مما يعكس تراجع مستوى الثقة المتبادلة ورغبة تل أبيب في تقليص الدور الإسباني في الملفات المرتبطة بالصراع.





