صندوق النقد يتوقع انكماش اقتصاد إيران 6.1% خلال 2026
كتب: ياسين عبد العزيز
توقع صندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء، انكماش الناتج المحلي الإجمالي لإيران بنسبة 6.1% خلال عام 2026، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الصندوق في واشنطن، حيث أشار إلى أن حرب الشرق الأوسط ألقت بظلالها على توقعات الاقتصاد للأسواق الناشئة، وقرر خفض توقعاته لنمو هذه الأسواق إلى 3.9% في العام نفسه.
مصر تتسلم 2.3 مليار دولار من صندوق النقد الدولى
يُعد تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد من أبرز الوثائق التي يناقشها خلال اجتماعات الربيع الحالية المنعقدة بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ويعرض التقرير تحليل خبراء الصندوق وتوقعاتهم لتطورات الاقتصاد العالمي في مجموعات البلدان الرئيسية والعديد من الدول المنفردة.
يركز التقرير أيضًا على قضايا السياسة الاقتصادية الأكثر إلحاحًا وتحليل التطورات والآفاق المتوقعة، ويُعد هذا التقرير مرتين سنويًا كأداة رئيسية لأنشطة الصندوق في الرقابة الاقتصادية العالمية، كما يُستخدم في اجتماعات اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية.
تستضيف واشنطن فعاليات اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري، بمشاركة وفد مصري رفيع المستوى، ويعلن الصندوق اليوم تقرير آفاق الاقتصاد العالمي وسط تقديرات بخفض توقعات النمو للاقتصاد العالمي وعدة دول بسبب تأثيرات حرب الشرق الأوسط على الطاقة والتضخم.
أعادت مصر ترتيب تمثيلها لدى المؤسسات المالية الدولية قبل أيام، بتعيين حسن عبد الله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد، فيما تولى أحمد كجوك وزير المالية منصب المحافظ المناوب، كما نص القرار على أن يتولى بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي منصب محافظ مصر لدى البنك الدولي.
يشغل الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية منصب المحافظ المناوب لدى البنك الدولي، وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق بين السياسات النقدية والمالية في مصر، بالتزامن مع تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي مدعوم من صندوق النقد وسط ضغوط تضخمية وتحديات خارجية متصاعدة.
يمثل البنك المركزي الصوت الرسمي لمصر داخل صندوق النقد، بينما يسانده وزير المالية بصفته المحافظ المناوب، ما يعكس أهمية الدور النقدي في المرحلة الحالية، أما في البنك الدولي فيمثل وزير الخارجية والتعاون الدولي مصر مع وجود وزير التخطيط كمحافظ مناوب لإضافة بعد دبلوماسي واستراتيجي.
تشكل الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها الاقتصادية ملفًا رئيسيًا على طاولة نقاشات صندوق النقد والبنك الدولي، إذ تمثل هذه الحرب الصدمة الثالثة للاقتصاد العالمي بعد جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، ويتوقع كبار المسؤولين خفض توقعات النمو العالمي ورفع توقعات التضخم.
حذر الصندوق من أن الأسواق الناشئة والدول النامية ستكون الأكثر تضررًا من ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل الإمدادات بسبب أزمة مضيق هرمز، الذي يمر منه 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وتشهد اجتماعات الربيع ندوات وجلسات إعلامية إقليمية ومؤتمرات صحفية تركز على الاقتصاد العالمي والتغيرات المناخية.
يقام الفعاليات في واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل 2026، ويعقد الصندوق والبنك الدولي اجتماعات الربيع في أبريل والاجتماعات السنوية في أكتوبر من كل عام، بحضور محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية والمسؤولين التنفيذيين من القطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني.
يرعى بنك مصر، أحد أكبر المؤسسات المصرفية في الشرق الأوسط، التغطية الصحفية الخاصة بمؤسسة “اليوم السابع” لاجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري.





