برعاية أمريكية: هدنة 10 أيام توقف أعمال القتال بين إسرائيل ولبنان

وكالات

في تطور دراماتيكي يعكس ملامح السياسة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ليدخل حيز التنفيذ في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (EST).

اتصالات “اللحظة الأخيرة”

كشف الرئيس ترامب أنه أجرى سلسلة من الاتصالات المكثفة مع كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لانتزاع هذا التعهد بوقف العمليات العسكرية. وتأتي هذه الخطوة لتمثل أول اختراق حقيقي في جدار الأزمة المشتعلة على الجبهة الشمالية لإسرائيل، مما يعطي إشارة قوية لموسم “دبلوماسية الصفقات” التي يقودها سيد البيت الأبيض.

هدنة “الفرصة الأخيرة”

يرى مراقبون أن اختيار مدة “العشرة أيام” ليس عفوياً، بل هو اختبار حقيقي لنوايا الطرفين، وفرصة لالتقاط الأنفاس لفتح مسارات تفاوضية أوسع حول ملفات الحدود وترتيبات الأمن.

على الجانب اللبناني تأتي الهدنة لتوفر حماية للمدنيين والبنية التحتية التي تعرضت لضغوط هائلة، وأما على الجانب الإسرائيلي فتمثل الهدنة مخرجاً مؤقتاً لإعادة تقييم الحسابات العسكرية والسياسية، خاصة مع الضغوط التي يمارسها ترامب لإنهاء الملفات المشتعلة سريعاً.

ما بعد “الساعة الخامسة”؟

تتجه الأنظار الآن إلى الميدان؛ فهل ستصمد المدافع عند حلول الساعة الخامسة؟ التحدي الأكبر يكمن في “الخروقات الميدانية” ومدى قدرة القيادة السياسية في الطرفين على ضبط الإيقاع العسكري. كما يطرح هذا الاتفاق تساؤلات حول الدور الذي ستلعبه واشنطن في الأيام العشرة القادمة؛ هل تتحول الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار؟ أم أنها مجرد “استراحة محارب” قبل جولة جديدة؟.

طالع المزيد:

ترامب يعلن محادثات بين إسرائيل ولبنان اليوم وسط تصعيد ميداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى