محلل استراتيجي: عملية إنقاذ الطيار لم تكن عادية وإيران استدرجت الأمريكيين عسكريًا (فيديو)

كتب: على طه

أكد المحلل الاستراتيجي د. محسن عثمان أن ما جرى في واقعة إنقاذ الطيار لم يكن عملية تقليدية أو هادئة كما قد يُتصوّر، مشيرًا إلى أن تفاصيل التحرك العسكري تكشف عن تعقيدات ميدانية وخطط مضادة من الجانب الإيراني.

وأوضح أن عملية الإنقاذ بدأت بتحرك طائرات وقوات خاصة، من بينها عناصر من “الدلتا فورس” وفرق أخرى، في مهمة لاستعادة الطيار، حيث انطلقت القوة في توقيت مبكر فجرًا باتجاه موقعه، مع تجهيز خطة مزدوجة تشمل الإنقاذ وتنفيذ عمليات برية خلف خطوط العدو تحسبًا لفشل المسار التفاوضي.

وأضاف أن الجانب الأمريكي سعى لاستغلال العملية لتنفيذ أكثر من هدف في وقت واحد، من خلال الدفع بعناصر إضافية للقيام بمهام ميدانية، إلا أن المفاجأة كانت في أن القوات الإيرانية كانت على دراية بالتحركات، وتركت المجال الجوي مفتوحًا بشكل محسوب، في ما وصفه بـ”الاستدراج التكتيكي”.

وأشار إلى أن الطائرة المستخدمة في العملية من طراز نقل عسكري كبير، وقد هبطت بالفعل في موقع قريب من الهدف، قبل أن تبدأ الاشتباكات، لتفاجأ قوات الإنقاذ بوجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في محيط المنطقة.

وشدد د. محسن عثمان على أن الهدف الإيراني لم يكن فقط التعامل مع الطيار، بل توجيه رسالة عسكرية واضحة، وخلق موقف ميداني يضع الولايات المتحدة تحت ضغط، مؤكدًا أن إنقاذ الطيار تم في النهاية، لكن في إطار ترتيبات فرضها الجانب الإيراني.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إيران لن تدخل في أي مفاوضات تحت القصف، موضحًا أن موقفها واضح: “أوقفوا الضرب أولًا، ثم يمكن الحديث عن التفاوض”.

شاهد:

 

طالع المزيد:

د. محسن عثمان: حيثيات اغتيال الرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى