جامعة الفيوم تناقش الحفاظ على كيان الأسرة المصرية بكلية التربية
.. فى ندوة بعنوان "مودة"
الفيوم: كارم أبوالعيد
نظمت كلية التربية بجامعة الفيوم صباح اليوم ندوة ضمن المشروع القومي “مودة” للحفاظ على كيان الأسرة المصرية.
بحضور أ.د وائل طوبار، منسق عام الأنشطة الطلابية ومنسق مبادرة مودة بالجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، وحاضر خلال الندوة د. آية محمد حسين، المدرس بكلية دار العلوم والمدرب بمشروع مودة.
أكدت أ.د آمال جمعة على أهمية الندوة في توعية الطلاب والطالبات بأسس الاختيار السليم والمناسب لشريك الحياة، مشيرةً إلى حرص الكلية على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تستهدف الحفاظ على تماسك كيان الأسرة المصرية، والوقاية من المشكلات المجتمعية الناتجة عن التفكك الأسري وعلى رأسها انتشار حالات الطلاق، والانتحار، وعمالة الأطفال، والتمييز في المعاملة.
ومن جانبه أوضح أ.د وائل طوبار أن مشروع “مودة” أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي عام 2019ض بهدف الحد من ظاهرة الطلاق، لا سيما خلال السنوات الأولى من الزواج، الأمر الذي دفع الدولة إلى تبني مبادرات توعوية للحفاظ على استقرار الحياة الزوجية، إلى جانب نشر ثقافة التربية الإيجابية والصحية للأبناء، وتعزيز مهارات الحوار داخل الأسرة.
وخلال الندوة ناقشت د. آية محمد أهداف المشروع والتي تدور حول تزويد الشباب من الفئة العمرية (18–25 عامًا) بالخبرات والمعارف اللازمة للحياة الزوجية، بما يشمل أساليب التربية السليمة، والإرشاد الأسري، وفهم احتياجات الطرف الآخر، وآليات احتواء المشكلات والتعامل معها بشكل واعٍ.
موضحة أن إجمالي حالات الطلاق خلال عام 2023 بلغ نحو 270 ألف حالة سنويًا، في مقابل نحو 960 ألف حالة زواج، بما يعكس أهمية تكثيف الجهود التوعوية للحفاظ على استقرار الأسرة.
كما تم تناول مفهوم الزواج وأهدافه باعتباره ارتباطًا شرعيًا بين الرجل والمرأة يقوم على المودة والرحمة، ويهدف إلى تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي، وتوفير بيئة سليمة لإنجاب الأطفال وتنشئتهم تنشئة قائمة على الاحترام المتبادل، من أجل إشباع الجوانب العاطفية، في إطار شرعي وتعزيز مشاعر الأمومة والأبوة، وبناء علاقة صداقة مستدامة بين الزوجين، والحفاظ على قيم وأخلاقيات المجتمع.
كما تطرقت د. آية محمد إلى المعايير الأساسية لاختيار شريك الحياة، وأهم الصفات والمقومات التي ينبغي مراعاتها لضمان تكوين أسرة مستقرة.
وفي ختام الندوة، تم الاستماع إلى استفسارات المشاركين والإجابة عليها بما يسهم في ترسيخ المفاهيم المطروحة وتعزيز الوعي لديهم.





