صور وفيديو: تفاصيل محاولة اغتيال ترامب.. “الذئب المنفرد” المتهم كول ألين في قبضة الأمن

– مشاهد الفوضى في واشنطن: هروب وزير الدفاع والخرق الأمني الصادم في نقطة تفتيش الرؤساء.

– بندقية ومسدس وسكاكين.. كيف نجح “معلم كاليفورنيا” في الوصول إلى قاعة رقص “واشنطن هيلتون”؟

– التحقيقات الفيدرالية في حادث “ألين”: سيناريو “الممثل الوحيد” يعيد شبح العنف السياسي إلى الواجهة الأمريكية.

لم يكن عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق “واشنطن هيلتون” ليلة السبت مجرد بروتوكول اجتماعي، بل كان فخاً كاد أن يغير وجه التاريخ الأمريكي للأبد.

في لحظة واحدة، تحولت ضحكات الصحفيين وأضواء الكاميرات إلى صرخات ذعر، بعدما اخترق دوي الرصاص هدوء القاعة، معلناً عن محاولة الاغتيال الثالثة في مسيرة دونالد ترامب.

 اللحظة صفر

بينما كان ترامب وعقيلته ميلانيا ونائبه “جي دي فانس” يتبادلون الأحاديث، وقع ما لم يكن في الحسبان. رصاصة من “بندقية صيد” اخترقت الجدار الأمني المتهالك للمبنى. يروي ترامب اللحظات الأولى ببرود لافت: “كنت أراقب ما يجري.. كان ينبغي عليّ الانحناء وأخذ وضعية الحماية بسرعة”.

في تلك اللحظة، سادت الفوضى؛ تظهر المقاطع المسربة حالة من “الرعب الخام”، وزراء يهرعون، ورجال الخدمة السرية يتدافعون لحماية الرئيس، بينما كان “وزير الدفاع” أول المغادرين بصحبة زوجته في مشهد أثار الكثير من التساؤلات حول “ثبات” القيادة تحت النار.

 القاتل غير المتوقع

المفاجأة لم تكن في الهجوم بحد ذاته، بل في هوية منفذه، لم يكن “عميلاً خارجياً” أو “إرهابياً عابراً للحدود”، بل كان “كول توماس ألين”؛ الشاب الأمريكي الأبيض، ابن الـ 31 عاماً، وخريج معهد “كالتيك” العريق.

ويشير الملف الشخصي للمتهم بأنه مهندس ميكانيكي، عالم كمبيوتر، ومطور ألعاب مستقل.

والمفارقة أن الرجل الذي اختاره معهد “C2 Education” كـ “معلم الشهر” في ديسمبر 2024، هو نفسه الذي قرر في أبريل 2026 أن يضع حداً لحياة الرئيس.

لقد كان “ألين” نزيلاً مسجلاً في الفندق، يراقب الهدف من مسافة قريبة، مستخدماً ذكاءه الهندسي لتجاوز الثغرات الأمنية التي وصفها ترامب لاحقاً بأنها “غير كافية”.

رسائل ترامب المشفرة

في أول تصريح له عقب الحادث، فاجأ ترامب الجميع بتبرئة طهران: “الهجوم لا علاقة له بإيران.. المنفذ شخص مريض ولم يكن مدعوماً من أي جهة”.

يرى محللو “موقع بيان الإخبارى” أن ترامب يحاول بهذا التصريح تجنب “انفجار إقليمي” غير محسبوب، مفضلاً حصر الأزمة في نطاق “العنف الداخلي” والخلل العقلي للمنفذ، في محاولة لتهدئة الشارع الأمريكي الذي بات يغلي بالخلافات.

 مهنة الموت

بلهجته المعتادة التي تمزج بين الفخر والمظلومية، قال ترامب: “مهنتي تقع ضمن المهن الخطيرة”. هي المحاولة الثالثة، لكنها الأكثر “اختراقاً” للمنظومة الأمنية، حيث وصل المهاجم إلى “مسافة قريبة” من قاعة الولائم قبل أن يُصيب أحد عناصر الأمن ويتم توقيفه.

واشنطن فوق صفيح ساخن

بينما تداهم السلطات شقة “ألين” في كاليفورنيا للبحث عن “الدوافع” في أكواده البرمجية أو أوراقه الخاصة، تبقى الحقيقة الواحدة الماثلة أمام العالم: أمريكا تواجه “إرهاباً محلياً” من نوع خاص؛ إرهاباً يرتدي ثياب “المعلمين” وعقول “المهندسين”.

الصور والفيديوهات:


طالع المزيد:

أول تعليق من ترامب بعد حادث إطلاق النار عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى