السيسي يستقبل مبعوث ترامب للسياحة لتعزيز التعاون المشترك

كتب: ياسين عبد العزيز

قال نيك آدامز، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون السياحة والقيم، إن لقاءه بـ الرئيس عبد الفتاح السيسي كان شرفاً عظيماً لمناقشة سبل توسيع التعاون السياحي بين البلدين، ونقل تحيات الرئيس دونالد ترامب الحارة له.

السيسي يشارك في عشاء عمل رسمي بالقصر الرئاسي الكيني

أكد المبعوث الأمريكي في تدوينة له عبر منصة إكس، أن المناقشات مع الجانب المصري كانت مثمرة للغاية، حيث ركزت بشكل أساسي على الفوائد الاقتصادية الكبيرة المترتبة على تعميق الشراكة في قطاع السياحة، بما يخدم المصالح المشتركة للدولتين.

أوضح آدامز أن الروابط الإنسانية بين الشعبين المصري والأمريكي تظل ذات أهمية مستمرة، وهي القاعدة التي تواصل تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية مصر العربية، في ظل رغبة متبادلة لتطوير برامج التبادل السياحي والثقافي.

تطرق اللقاء إلى استعراض الخطط المستقبلية لزيادة تدفقات السياحة الأمريكية إلى المقاصد المصرية، خاصة مع التطورات الكبيرة التي تشهدها البنية التحتية والمواقع الأثرية في مصر، مما يجعلها وجهة رئيسية للسائحين القادمين من مختلف الولايات الأمريكية خلال الموسم الحالي.

وشدد المبعوث الخاص على أن الإدارة الأمريكية تولي اهتماماً كبيراً بتوطيد الصلات مع القاهرة في مجالات القيم والسياحة، معتبراً أن التعاون الاقتصادي في هذا الملف يمثل ركيزة أساسية لدعم النمو وتوفير فرص عمل جديدة في القطاعين السياحي والخدمي بالبلدين.

وأشار آدامز إلى أن التنسيق مع المسؤولين المصريين يشمل مراجعة كافة التسهيلات المتاحة لتعزيز حركة الطيران والترويج المشترك، بما يضمن وصول أعداد أكبر من الزوار الأمريكيين لاستكشاف المعالم التاريخية والثقافية الفريدة التي تتميز بها الدولة المصرية في المنطقة.

تابع المبعوث الأمريكي أن الشراكة السياحية تمثل وسيلة فعالة للتقارب بين الثقافات، حيث تعمل الوزارات المعنية في واشنطن والقاهرة على تذليل العقبات اللوجستية، وتوفير كافة الضمانات التي تشجع منظمي الرحلات العالميين على وضع مصر ضمن أولويات برامجهم السياحية الدولية.

وتواصل مصر جهودها لفتح أسواق سياحية جديدة وتنويع مصادر الدخل القومي، حيث يمثل السوق الأمريكي أحد أهم الأسواق المستهدفة نظراً للقوة الشرائية العالية للسائح الأمريكي، واهتمامه الكبير بسياحة الآثار والسياحة الثقافية التي تمتلك فيها مصر ميزة تنافسية عالمية لا تضاهى.

واختتم المبعوث تصريحاته بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تربط القاهرة وواشنطن، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد زخماً كبيراً في الفعاليات السياحية المشتركة، بما يترجم نتائج هذه المناقشات المثمرة إلى واقع ملموس يخدم أهداف التنمية الاقتصادية في البلدين الصديقين.

زر الذهاب إلى الأعلى